الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لا تَقبَلَنَّ مِنَ الرَشيدِ كَلامَهُ

ابن وكيع التنيسيالعصر العباسي · ١٣٧ قصيدة
٤ قراءة
١
لا تَقبَلَنَّ مِنَ الرَشيدِ كَلامَهُوَإِذا دَعاكَ أَخو الغَوايِةَ فَاِقبَلِ
٢
وَدَعِ التَزَهُّدَ وَالتَجَمُّلَ لِلوَرىفَالعَيشُ لَيسَ يَطيبُ بِالمُتَجَمِّلِ
٣
وَاِشرَب مُزَعفَرَةَ القَميصِ سُلافَةًمِن صَنعَةِ البَردانِ أَو قُطْرُبُّلِ
٤
كَأسٌ إِذا رَمَتِ الهُمومَ بِسَهمِهالَم يُخطِ نافِذُهُ سَواءَ المَقتَلِ
٥
تَحلو وَتَعذُبُ في النُفوسِ كَأَنَّهاكَبْتُ العَدُوِّ ورَغمُ أَنفِ العُذَّلِ
٦
حَمراءُ يَرحُبُ كُلُّ صَدرٍ ضيقٍمَعَها وَيُفتَحُ كُلُّ بابٍ مُقفَلِ
٧
تَحكي ضِرامَ النارِ إِلّا أَنَّهانارٌ لَعَمرُكَ لَيسَ تُؤذى المُصطَلى
٨
لا سِيَّما مِن كَفِّ طاوِيَةِ الحَشاتَرنو بِناظِرَتَي خَذولٍ مُطفِلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن وكيع التنيسي

عُرف ابن وكيع التنيسي بانتسابه إلى تنيس، تلك المدينة التي قامت على جزيرة في بحيرة المنزلة وكانت مركزًا للنسيج وميناءً مزدهرًا. جمع بين الكتابة والشعر والأدب، وعاش في العصر العباسي. تُوفي في الثالث والعشرين من جمادى الأولى سنة 393هـ، الموافق الثلاثين من أبريل 1003م.

قصائد أخرى لـابن وكيع التنيسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة