الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بغُنجِ تلكَ الأعُينِ النُّجْلِ

ابن خاتمة الأندلسيالعصر المملوكي · ٢٢١ قصيدة
٣ قراءة
١
بغُنجِ تلكَ الأعُينِ النُّجْلِوما حَوَتْ مِنْ فِتَنٍ قُلْ لِي
٢
أشَعْرُكَ الحالِكُ أمْ مُهجتيوقَدُّك المائلُ أمْ عَقْلِي
٣
أذْهَلَني الحبُّ فَلا ذِهْنَ لييَمتازُ شَكْلٌ فيهِ عَن شَكْلِ
٤
يارَشأً يَعْطِفُني عِطْفُهُهَلْ عَطفةٌ لي منهُ بالوَصْلِ
٥
أسرفْتَ في الهِجْرانِ يا ماطِلاًيَكْفيكَ باللهِ مِنَ المَطْلِ
٦
إنْ كانَ يُرضيكَ هَلاكي فَلاتصْنَعْ سواهُ اللهَ من شَغْلِ
٧
اِسِفكْ دمائي وانتهِبْ مُهْجَتيوأنتَ مِنْ أجْرِيَ في حِلِّ
٨
تاللهِ ما غَيْرُكُمُ بُغْيَتيولا سِوى سُؤلكُمُ سُؤلي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خاتمة الأندلسي

شاعر أندلسي ارتبط اسمه بمدينة المرية، حيث وُلد وحفظ القرآن ودرس علوم العربية والدين. رحل إلى غرناطة منذ صباه وتتلمذ على علماء العصر، ثم درس بالمدرسة اليوسفية التي أنشأها السلطان يوسف الأول. عاد عند وفاته ليدفن في مسقط رأسه المرية.

قصائد أخرى لـابن خاتمة الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة