١
وَقَفْتُ والبَيْنُ قَدْ زُمَّتْ رَكائِبُهُوللنفُوسِ مَع الأنفاسِ تَقْطِيعُ
٢
وقَدْ تَمايلَ نَحْوي للوَداعِ وهَلْلِراحلِ القَلْبِ صَدْر الرَّكْبِ تَوْديعُ
٣
أضُمُّ مِنْهُ كَما أهْوى لِغَيْرِ نوىًرَيْحانَةً في شَذاها الطِّيبُ مَجْموعُ
٤
تَهْفُو فأُذعَرُ خَوفاً من تَقَصُّفِهاإنَّ الشَّفيقَ بِسُوءِ الظَّنِّ مَوْلوعُ
٥
هَلْ عِند مَنْ قَدْ دَعا بالبَيْن مَغلبةأنَّ الرَّدى منه مرئيٌّ ومَسْموعُ
٦
أُشَيِّعُ القَلْبَ من رَغْمٍ عليَّ ومابَقاءُ جِسْمٍ لَهُ للقَلْبِ تَشْييعُ
٧
أُرِي وُشاتيَ أنِّي لَسْتُ مُكْتَرِثاًلِمَا جَرى وصميمُ القَلْبِ مَصْدوعُ
٨
الوجدُ طَبعي وسُلواني مُصانَعَةٌهَيْهاتَ يُشكِلُ مَطْبوعٌ ومصنوعُ
٩
إن الجديدَ إذا ما زِيْدَ في خَلَقٍتَبَيَّنَ النَّاسُ أنَّ الثَّوب مَرْقوعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.