الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أوْفى كَما زارَ الخَيالُ الطَّارِقُ

ابن خاتمة الأندلسيالعصر المملوكي · ٢٢١ قصيدة
٤ قراءة
١
أوْفى كَما زارَ الخَيالُ الطَّارِقُوبَدا كَما التَاحَ البَريقُ الخافِقُ
٢
ما كانَ بَيْنَ إيابهِ وذَهابهِإِلّا كما رَجَعَ النَّواظِرَ رامِقُ
٣
مُتَردِّدٌ ظَفَرتْ بهِ أيْدي النَّوىكالبَدْرِ إمَّا غاربٌ أو شارِقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خاتمة الأندلسي

شاعر أندلسي ارتبط اسمه بمدينة المرية، حيث وُلد وحفظ القرآن ودرس علوم العربية والدين. رحل إلى غرناطة منذ صباه وتتلمذ على علماء العصر، ثم درس بالمدرسة اليوسفية التي أنشأها السلطان يوسف الأول. عاد عند وفاته ليدفن في مسقط رأسه المرية.

قصائد أخرى لـابن خاتمة الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة