١
للهِ خَزِّيَّةُ الجلْبابِ صوَّنَهاطُولُ الحِجابِ فَلَمْ يُمْدَدْ لها ظُفُرُ
٢
حَيَّى بها الرَّوضُ يَنْدَى جِسمُها تَرَفاًكأنَّها ساقُ خَوْدٍ غالَها قَدَرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
شاعر أندلسي ارتبط اسمه بمدينة المرية، حيث وُلد وحفظ القرآن ودرس علوم العربية والدين. رحل إلى غرناطة منذ صباه وتتلمذ على علماء العصر، ثم درس بالمدرسة اليوسفية التي أنشأها السلطان يوسف الأول. عاد عند وفاته ليدفن في مسقط رأسه المرية.