الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ووَرْدِيَّةِ الجلْبابِ أعْجَبَها الوَرْدُ

ابن خاتمة الأندلسيالعصر المملوكي · ٢٢١ قصيدة
٣ قراءة
١
ووَرْدِيَّةِ الجلْبابِ أعْجَبَها الوَرْدُفغَنَّتْ وما بالغانِياتِ لَها عَهْدُ
٢
تُرِيكَ اضْطِرابَ الرَّاقِصاتِ إذا انْثَنَتوتُسمِعُ لَحْنَ المُسْمِعاتِ إذا تَشْدو
٣
أتَتْ وبِطاحُ الأرضِ تُجْلى عَرائِساًوفي كُلِّ غُصْنٍ مِنْ أزاهِرِهِ عِقْدُ
٤
وقَد أبدتِ الدُّنيا مَحاسِنَ وجْهِهافَمِنْ زَهْرَةٍ ثَغْرٌ ومن وَردَةٍ خَدُّ
٥
وساعَدَها طِيْبُ الهَواءِ وفَضْلُهُوفَصْلُ الرَّبيعِ الغَضُّ والمَنزِلُ السَّعْدُ
٦
فَغَنَّتْ غِناءَ الشَّربِ أنْشَتْهُمُ الطِّلاوَحَنَّتْ حَنينَ الصَّبِّ باحَ بهِ الوَجْدُ
٧
أكُلّاً يُثِيرُ الوَجْدُ كامِنَ حُزنِهِلَقَدْ جازَ في حُكْمِ الغَرامِ بِنا الحَدُّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خاتمة الأندلسي

شاعر أندلسي ارتبط اسمه بمدينة المرية، حيث وُلد وحفظ القرآن ودرس علوم العربية والدين. رحل إلى غرناطة منذ صباه وتتلمذ على علماء العصر، ثم درس بالمدرسة اليوسفية التي أنشأها السلطان يوسف الأول. عاد عند وفاته ليدفن في مسقط رأسه المرية.

قصائد أخرى لـابن خاتمة الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة