الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَرْكَ ما التاحَ في حُوِّ السَّفاسِيْرِ

ابن خاتمة الأندلسيالعصر المملوكي · ٢٢١ قصيدة
٣ قراءة
١
مَرْآكَ ما التاحَ في حُوِّ السَّفاسِيْرِأمْ بَدْرُ تِمٍّ تَجَلّى في الدَّياجيرِ
٢
وتِلْكَ فُوطَتُكَ الزَّرْقاءُ تُحْدِقُهُأمْ هالَةٌ حَدَّثَتْ عَنْ ذِلكَ النَّورِ
٣
وسُمْرَةُ الخالِ ذي أمْ وَشْمُ غالِيَةٍفي صَفْحِ خَدٍّ بِمَعْنى الحُسْنِ مَسْطورِ
٤
وسِمْطُ ثَغْرٍ شَهِيِّ الرِّيق عاطِرُهُأمْ غُصْنُ زَهْرٍ بماءِ الوَرْدِ مَمْطُورِ
٥
وقَدُّكَ الأهْيَف المَمْشوقُ غُصْنُ نَقايَهفُو بكلِّ مَشوقِ القلبِ مَهْجُورِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خاتمة الأندلسي

شاعر أندلسي ارتبط اسمه بمدينة المرية، حيث وُلد وحفظ القرآن ودرس علوم العربية والدين. رحل إلى غرناطة منذ صباه وتتلمذ على علماء العصر، ثم درس بالمدرسة اليوسفية التي أنشأها السلطان يوسف الأول. عاد عند وفاته ليدفن في مسقط رأسه المرية.

قصائد أخرى لـابن خاتمة الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة