١
مَنْ عَذِيرِي في هَوى ظَبي حَسَنْذِي جُفونٍ ساحراتٍ ولَسَنْ
٢
مَلَكَ القلبَ وأضحى مُعْرِضاًفنَفى إعراضُه عنّي الوسَنْ
٣
قَادنِي نحوَ هواهُ عَنْوَةًبِزِمامٍ مِنْ سَناهُ ورَسَنْ
٤
ثُمّ لمّا هِمتُ فيه عاشِقاًوغَدَا رُوحِي إليه مُرْتَهَنْ
٥
دانَ بالصَّدِّ دَلالاً فَأنَارَهْنُ سُهْدٍ وعَناءٍ وشَجَنْ
٦
لَمْ يَزَلْ يُطمِعني في وَصْلِهويَهُزُّ القلبَ مِنّي كالفَنَنْ
٧
ويُوالي كلَّ يومٍ فتناًبجمالٍ باهرٍ حتّى فَتَنْ
٨
عَنَّ لِي يوماً وقلبي سالمٌفعَنانِي بالغرامش حين عَنْ
٩
وكَساني من فتورٍ طرفُهثوبَ سُقْمٍ يا لَه ثوبَ حَزَنْ
١٠
فشكوتُ الحبَّ والهجرَ لَهُإذْ رأيتُه لِحَالِي قدْ فطِنْ
١١
قلتُ رفقاً بي فإنّي هالكٌقال لي ما عَنْك رِفقِي يُخْتَزَنْ
١٢
قلتُ جُدْ لِي بالرِّضى يا مالكيقال لي ما للرّضَى عندي ثَمَنْ
١٣
قلتُ إنّي أتمنّى قُبلةًقال خدِّي لكَ مِلْكٌ مُذْ زَمَنْ
١٤
قلتُ فانعمْ لي بها مُستعجِلاًقال لي خُذْها هنيئاً دون مَنْ
١٥
قلتُ لو بتَّ معي يا سيّديقال لي ذاكَ إذا الليلُ دَجَنْ
١٦
قلتُ كُنْ لي عندما أوْعدتَنِيقال وَعْدي لَكَ خالٍ من دَخَنْ
١٧
فأتانِي والدُّجى مُنْسَدِلٌوالرقيبُ عن حِماهُ قدْ ظعَنْ
١٨
يَتَهادَى كعروسٍ أقبلتْتَسْحَبُ الأذْيالَ مِنْ وشِي عَدَنْ
١٩
فَسَقاني الخمرَ شُهْداً من فمٍزانَه درٌّ به قَدِ اقْتَرَنْ
٢٠
وشَفانِي مِنْ غرامِ شَفَّنِيلم أخِلْهُ يُورِثُ الجسمَ الوهَنْ
٢١
وأتاحَ الأُنسَ لمَّا زارنِيفلَهُ الشُّكرُ المُوَفَّى والمِنَنْ
٢٢
بينما شَمْلِي به مُنتَظِمٌوفؤادي مِنْ جَواهُ قد سَكَنْ
٢٣
في نَعيمٍ لم يُشاهِدْ مِثْلَهحِمْيَريٌّ قضدْ حَوَى مُلْكَ اليَمَنْ
٢٤
إذ تجلّتْ للصباحِ غُرَّةٌنُورُها مثلُ جَبِينِ ابنِ الحَسَنْ
٢٥
أحسنُ الناس مُحَيّاً ظاهراًوهو من أحسنِهم فيما بَطَنْ
٢٦
عالِمُ العَصْر الذي ما مثلُهعالِمٌ جاد به قَطُّ الزمنْ
٢٧
ووحيدُ الدّهرِ في إدراكِهمِنْ فنونِ العلم فهماً كلّ فنْ
٢٨
مَنْ له المجدُ الأصلُ من كلاطَرَفَيْهِ لُزَّ مَعْه في قَرَنْ
٢٩
وله الجاهُ العظيمُ شأنُهوهو كلهلٌ ما عداه مَنْ شرنْ
٣٠
وهو أتْقى مَنْ رأتْه مُقْلةٌوهو أنْقى الناسِ عِرْضاً مِنْ دَرَنْ
٣١
شَبَّ في حِجْر أبيه فارْتَقَىقُنَناً لِلْعِلْم من أعلى القُنَنْ
٣٢
وأبوه حَلَّها مِنْ قَبْلُ مَعْجدِّه فخرِ القضاةِ المؤتمَنْ
٣٣
مُذْ تَوَلَّى قاضياً في بَسطةٍسَارَ بالعدْل على أهدى سَنَنْ
٣٤
وجَلاَ عَنْها ظلاماً طالَماعَمَّ منها كلَّ سَهْلٍ وحَزَنْ
٣٥
بشهابٍ ثاقبٍ مِنْ عدْلِهِأوضحَ الحقَّ المبينَ والظِّنَنْ
٣٦
فَغَدَتْ أرجاؤُها مُشرقةًتَبهَرُ الطَّرْف بمرآها الحسنْ
٣٧
أمَّها حِينَ جَفَاها دهرُهافغدتْ تَزهُو على كلِّ وَطَنْ
٣٨
فَبَنَى فيها رُسوماً للعُلَىوأقَامَ الفرضَ فيها والسُّننْ
٣٩
بِحُسامٍ صَارِمٍ من عدْلِهِدونَه للعينِ سيفُ ذي يزنْ
٤٠
لا يخافُ في الإلاهِ لائماًلا ولا طَعْنَ فتىً فيه طَعَنْ
٤١
وأيادٍ لم تَزَلْ من كثرةٍتُخجِلُ الغيثَ إذا الغيثُ هَتَنْ
٤٢
فهْي كالبحرِ إذا أبصرْتَهاوهْي كالشَّهْدِ إذا ما تُمتَحَنْ
٤٣
لو رآها حاتِمٌ في عَصْرِهحَقَرَ الجودَ الذي للناس سَنْ
٤٤
سِرُّهُ فيمَا انْتَحَى من أمرِهحَسَنُ القَصْدِ مُسَاوٍ للعَلَنْ
٤٥
حَفِظ الله لنا مِنْ ذاتِهمَعْصَماً نَأْوِي إليه ومِجَنْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.