١
إليك انتهى الفضل المتمَّمُفقلَّ لأدْنى جودِكَ الشُّكرُ والحمدُ
٢
ولِمْ لا وقد أبْهجتَ عيني بقطعةٍهي الروضةُ الغنّاء أطيارُها تشدو
٣
نثرتَ بها زهْرَ البلاغةِ فاغتدتْتميرُ معانيها القلوبُ إذا تبدو
٤
تنشقتُ منها للوداد نواسماًيفوق شذاها المسْكَ خالَطَه النَّدُّ
٥
فما قبْلَها هام الفؤادُ بقطعةٍيغار عليها عند إنشادِها العِقْد
٦
إليها ارتياحُ الرّوحِ في كلٍ ساعةٍومرْأى محيّاها الجميلِ هو القصدُ
٧
فلو سَمِعَ الماضون يوماً بمثلِهالما هجرت بُشرى الورى لحظةً هندُ
٨
يميناً لقد أعجزْتَ قُساً بنظمِهافليس له غسٌّ لنظم ولا وخدُ
٩
فهاك ثنائي يا أبا حامدِ العُلىله نَفحةٌ تصبُو له الغَورُ والنّجدُ
١٠
فمُدَّ لها يا أحسنَ النّاسِ سيرَةًيداً بقبولٍ لا يُعارضُه رَدُّ
١١
وعُذراً لِمَنْ رام الجوابَ ففاتَهُفجاء بنظمٍ ضعفُه ما له حدُّ
١٢
بَقيتَ رفيعَ القدْر في كلِّ موطنٍيُؤَاخيكَ في أحواله الرٌّشدُ والسَّعدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.