١
أزعيمَ آدابٍ وعدْلٍ في الفَضَاقاضي الهوى بثُبوتِ حبِّكَ قد قَضَى
٢
مَنْ ذَا يُعارضُ رأيَه في حُكْمِهِفَرْضاً بما سَبقَ القضاءُ قَضَى
٣
حَسْبِي إذا ما القلبُ أضحى مُغرَماًبهواكُمُ والطَّرْفُ ما إن غَمَّضَا
٤
أهْوَى مِن الآدابِ بعضَ خِلالِهِوالعِلْمَ في ذَا العصر أو فيما مَضَى
٥
وإذا سألتَ أجبتُ عنه أنّهالْقاضي بنُ منظورٍ أبو عمرِ والرِّضَا
٦
بانِي العُلى بما حوى من سُؤدَدٍلأولي الصَّفَا بما يُوَدُّ ويُرْتَضَى
٧
للَهِ منه قصيدتان تَجلَّتَافأثارَتَا بجوانحِي جَمْرَ الغَضَا
٨
إحداهُما لبيانِها شمسُ الضُّحَىبُعْداً والأخْرى خِلتُ برقاً مُومِضَا
٩
أثْنَى على وادي الأشَى ببسطةٍفهما ثَناءٌ مجدُه ذاك اقْتَضَى
١٠
وكساهُما بُرْدَ الفَخَار مُحَبَّراًومفوَّفاً ومذهّباً ومُفضَّضَا
١١
وأعادَ لَيْلَهما مِنَ الشرف الذيأولاهُما صُبْحاً مُنِيراً أبْيَضَا
١٢
سَهْلٌ منَ الشّعر النفيس مُمَنَّعٌما مثْلُه لأولي البلاغةِ قُيَّضَا
١٣
حَضَّ النفوسَ به على ما تَرْتَجيبركاتُه للسّامعينَ وَحَرَّضَا
١٤
يَبقى بَقاءَ الدّهر يَسْري ذِكْرُهُبين الأفاضِلِ يُستفادُ إذا انْقَضَى
١٥
لَمّا وقفتُ عليهما يا سيّديوقرأتُ بعدَهما النّظامَ المُرتَضَى
١٦
أذْكرْتَني زمنَ القريضِ وأنْسهوالدّهرُ ثوبُ الأُنس عنده قد مَضَى
١٧
وجَلوتَ لي وجْهَ العنايةِ مُشْرِقاًورسمتَ لي عَقْد الولاءِ مُفَوَّضَا
١٨
حقَّقتُ ما لم تَخْفَ لي منْ حُبِّكُمْوعلمتُ أنَّ الودَّ منكَ تَمحَّضَا
١٩
فاللّهُ يَشْكُرُ فضْلَكمْ ويُنيلكُمْأسْنَى المآمِلِ ذا عَدَا ما قد قَضَى
٢٠
ويُديمُكُمْ بدْراً منيراً زاهراًبِسَناكَ في ظُلْم النَّوائبِ يُسْتَضَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.