١
تجدَّدَ الوَجدُ في أحشاءِ جُثمانِيلَمّا تجلّى لِجفنِي كَتْبُكَ الثانِي
٢
ذاكَ الذي ابتسمتْ أسْطارُ صَفْحتِهمن البدائع عن أزهار بُستانِ
٣
فيا لَه من كِتَابٍ لا نظيرَ لهيروقُ من نَقشِه وَشْيٌ لأجفانِ
٤
أضحى به الوِدُّ منثوراً ومُنْتظِماًأعْجبْ فذا عجبٌ من وِدّ إنسانِ
٥
أعربتَ فيه عنِ الحبّ الذي وضُحتْأعلامُ صِحَّتِه لِي مُنْذُ أزمانِ
٦
فلا تَخَلْ أنني أنسى عهودكَ لاوحقِّ مَنْ بِسهامِ البَيْنِ أصْمانِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.