الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَاحَسْرَتِي بَعْدَ اشتغالِي بالعُلُو

عبد الكريم البَسطيالمغرب والأندلس · ٣٢٣ قصيدة
٤ قراءة
١
وَاحَسْرَتِي بَعْدَ اشتغالِي بالعُلُومِ ودرْسِها وتلاوة القُرآنِ
٢
أُمسِي وأُصبحُ خادماً مُتصرَّفاًلِعِبادة الأصنامِ والصُّلبان
٣
إن لَمْ أكنْ بِالحَفْر مشتغِلاً أكنْبالهَدْمِ مشتغلاً مع البُنْيانِ
٤
والكَنْسُ في يومِ الجلوسِ صناعتيوالرَّشُّ يَتْبَعُه مدى الأحْيانِ
٥
وبِغَسْلِ أقذارِ الكِلاب تَحرُّفِيفي أكثر الأوقاتِ والأزمانِ
٦
فثِيابُهُمْ أدْرانُها مَغْسُولةٌبِيَدِي وثَوْبِي الدّهرَ بالأدْرانِ
٧
وإذا المَنامُ أرَدْتُه ألفيْتُهلِعَظيم خَطْبي طَارَ عن أجفانِي
٨
هذا جزاءُ مُخالِفٍ مِثْلِي أبَىتَقْوى الإلاه ودان بالعِصيانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعبد الكريم البَسطي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة