١
يا ابنَ عبدِ المليك يا خيرَ خلٍّذكرُه مُنْذُ غابَ عَنّيَ شُغْلِي
٢
لكَ مَعَ اعتقادي وحبّيوَصَفاءٍ بذلتُه أيَّ بَذْلِ
٣
فلمَاذا يا سيّدي وعماديليتَ شِعْرِي قابلتَ بالعكس فِعْلي
٤
فأَبَحْتَ الحرامَ لا شكَّ هجريومنعتَ الحَلالَ لا شكَّ وصلي
٥
ورأيتَ البِعادَ عنّيَ رأياًما رآه سواكَ رأياً لِمثْلِي
٦
وبَخِلتَ الغداةَ حتّى بكَتْبٍوأُحاشيكَ عن تَحلٍّ ببخلِ
٧
ما كذا يفعلُ الأخلاّءُ أصلاًيا أصِيلاً زَكَا له طِيبُ أصلِ
٨
ولقد كان لي محيّاكَ بدْراًنورُه للجفونِ أفضلُ كُحْلِ
٩
وقد كان لي حديقةَ أُنسٍفتحَتْ زَهْرَ وَردِها غِبَّ وَبْلِ
١٠
عُدْ لرعْي الودادِ واشدُدْ بكَتْبٍحبْلَ رعِي الودادِ منك بحبلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.