١
يا سائراً للعلى في أرفع الطُّرُقِفُقْتَ الورى بكمال الذّات والخُلُقِ
٢
فحُقَّ لي ولأمثالي الثّناءُ علىتلك الخِلال الّتِي جَمَّعْتَ في نَسَقِ
٣
وكيف والحُسْنُ لا يَبْدُو لأعْيُنِنَاإلاّ إذا رَمَقَتْ يُمناكَ في وَرَقِ
٤
وافى كتابُكَ والإعجازُ يَصْحَبُهفكُلُّ مَنْ رامه في العَصْرِ لم يُطِقِ
٥
فكان روضاً به الأزْهارُ مُونقةٌأنوارُها تَزْدَرِي بالبَدْر في الغَسَقِ
٦
ما راقني قبلَه طِرْسٌ بن انتثرتزهرُ البلاغة أزهاراً لِمُنْتَشِقِ
٧
ولا استمال فؤادي فؤادي غيرَ غُرّتِهلأنها إذْ بَدَتْ في الحسن كالفَلَقِ
٨
لمّا نَظَرْتُ له أضْحت بلاغتُهتَجُلُّ قدراً عن الإدْراك واللَّحَقِ
٩
ذَكَّرْتَنِي يا أبا عبد الإله بهأيّامَ أُنسٍ بغير القرب لم تَرُقِ
١٠
تخالُني عندما يجري تذكُّرُهابالقلب ثَكْلَى مِنَ الأشواق لم تُفِقِ
١١
فلستُ والله أنْسى عَهْدَها أبداًما دام في جسَدِي شيءٌ مِنَ الرَّمَقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.