١
أيَّ أُنسٍ أيَّ صبرٍ أَلوفِيَرْتَجي مثلي بعد موت الخروفِ
٢
ولقد كان لي ضحيّةَ عيدٍذاتَ قرنينِ رائقيْنِ وصُوفِ
٣
كمْ شَعيرٍ أطعَمْتُه مع فُولٍكُلُّهُ مُحْكَمٌ وكمْ من رغيفِ
٤
ماتَ غمَّاً إذ كان صاحب لَحْمٍوعلى ذِي الشّحمِ اعتدادُ شُفوفِ
٥
فأُصبتُ الغداةَ منه بِكَبْشٍحَسَنِ الوجه في الكباشِ ظَريفِ
٦
غالَهُ من يدي الحِمامُ فأَودَىمثلما أودى قَبْلَهُ ابنُ ظَريفِ
٧
لَهْفَ نفسي ولَهْفَ نفسي عليهألفَ لهفٍ مضافةً لأُلوفِ
٨
أيُّ عيشٍ يطيبُ لي بعدَه أوأيُّ عيدٍ تراهُ عيني شريفِ
٩
بانَ عنّي وحمَّلَ القلبَ حزناًدائماً ليس حَمْلُهُ بالخفيفِ
١٠
كيف لا أُكثرُ البُكاءَ عليهولَكَم لبَّى دعوتِي ذا خُفوفِ
١١
مارِحاً مثلَ المُهْر يُسرعُ ركْضاًقاده السَّقْي مِثْلَ وصيفِ
١٢
حسْبيَ الله مصابي عليهفهو حسبي لكلِّ خطبٍ مخوفِ
١٣
أحسنَ الله اليوم فيه عزائيوعزاءُ الباقي أُخَيَّ الضّعيفِ
١٤
فكلانا لفقده في نحيبمستفيض الشِّياع عند اللفيف
١٥
لو تأتَّى فداؤُه لفديناهُ بتالِدِ مالنا والطّريف
١٦
لكنِ الموتُ ما لنا منه بُدٌّكلُّ نفسٍ تذوق كأسَ الحتوفِ
١٧
وأنا في إخلافه بسواهُواثقُ القلب بالإلاه الرؤوفِ
١٨
فعسى أن يمنَّ لي بسواهُغيرَ غثٍّ وغيرَ جسم نَحيف
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.