١
صَبْري لموت محمّدِ اللّحيانيمُتَعَذِّرٌ إدْراكُه أعْيانِي
٢
قد خَانني جَلَدِي وأسلمني العَزَالِعظيمِ ما ألقى من الأشجانِ
٣
ما كنتُ أحسبَ قبل يومِ وفاتِهدمعي تصوب دماً من الأجفانِ
٤
حتّى نعى الناعي بصحّة موتهفجرى بصفح الخدّ كالعقيانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.