١
أطلْتَ سُهادي إذْ مَلكْتَ فؤادِيأيَا مَنْ أبَى دون الأنامِ وِدادي
٢
بحقِّكَ إلاّ ما رحمتَ مُتيَّماًبحُبِّكَ في جُنْحِ الظَّلامِ يُنادِي
٣
ومُنَّ عليه عن قريبٍ بعَطْفِهِفتلك حبيبي بُغْيَتِي ومُرادِي
٤
جميعُ الورى قد أشفقُوا لِتَوَلُّهِيفكُنْ مِثْلَهم يا سيّدي وعِمادي
٥
عَجِبتُ لِصبْري كيف أصبح واصليووصْلُكَ للصّبِّ المَشوقِ مُعادِ
٦
فأنتَ الذي أحرزتَ كلَّ فضيلةٍوشَفَّعْتَها قِدْماً بحُسْنِ أيادِ
٧
رفعتَ لواءً من جمالكَ باهراًفَرَاقَ جفوني فهي حِلْفُ سُهادِي
٨
أبتْ أَن ترى حُسْناً سوى حسنِ وجهكمْكما قد أبتْ حقّاً لذيذَ رُقادِي
٩
حياتي وموتي في يديْكَ إذا تَشَأْفقُربي حياتِي والمماتُ بعادِي
١٠
منعتَ سُلوّي إذ أَبيتَ تَعَطُّفاًودِنتَ بهجري إذ حويتَ قيادِي
١١
دَعِ الهْجرَ وارجعْ للوصالِ فإنّنيأجَلُّ حبيبٍ حبُّه مُتمادِ
١٢
إذا لم تُطِقْ حمْلَ الغرامِ حُشاشَتِيتجودُ جفوني بانسكابِ عِهادِي
١٣
بَنيْتَ على قتلي بصدّك سيّديولم تَرْعَ يوماً صحبتي وودادي
١٤
نسيتَ عهودي دون ذنبٍ جنيتُهفضاق بما يلقاهُ منْكَ فؤادي
١٥
أبِيتُ أُعانِي منْ هواكَ شدائداًتُبَيِّضُ منّي مُهجتي وسَوادِي
١٦
لَكَمْ يا مُنى قلبي ونُزْهةَ ناظريتروحُ لِحَيْنِي بالنّوى وتُغَادِي
١٧
حنانيْكَ بي يا أجملَ الناس مُهْجةًوأزكاهُمُ جوداً بغير نفادِ
١٨
سأجعلُ في تلك الصّفاتِ تَغَزُّليبنَظْمٍ عجيبٍ يُعْجِزُ بنَ دؤادِ
١٩
نعَمْ واُوَرّي في أَوائِلهِ اسمَكُمْمخافةَ ساعٍ بيننا بفَسادِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.