١
والشعر يبدي عطفَه ويهزَّنيسيف القريض ورمحُه الدَّعاسا
٢
من طرقت عنه صروفُ زمانهِسمعاً أزلَّ وحيه نهَّاسا
٣
يسري إلى مَلكِ تهلَّل وجههُشمساً وراحتُه ندى رجَّاسا
٤
ترمي مع الأقدارِ رميَ مؤيدٍجُعلت لأسهمِ رأيه أقواسا
٥
قد عاورت عينُ الزمانِ وأُذنُهما تسأمُ الإيناسَ والإنجاسا
٦
وكتيبةِ مكتوبةٍ بفوارسِيلقونَ لاكَشفاً ولا أنكاسا
٧
فإذا تفهمت الجيوشُ كتابهدانت لمن راض الأمورَ وساسا
٨
وكأنَّما النقعُ المثارُ دُجنَّةٌتقد الأسنَّةُ منهمُ أقباسا
٩
وكأنَّما غُررُ الجيادِ أهلَّةٌيقطعن من هنواته أغلاسا
١٠
وتخاله سلَّ المجرَّةَ سيفُهُوتحَّرك العيَّوقُ فيه لباسا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.