الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فَنَحنُ لَعَمري غَير شَك قَرارَنا

نافع بن الأسودالمخضرمين · ١٩ قصيدة
٤ قراءة
١
فَنَحنُ لَعَمري غَير شَك قَرارَناأَحَقُّ وَأَملي بِالحُروبِ وَأَنحَبُ
٢
إِذا ما دَعى داعي الصَباحِ أَجابَهُفَوارِس مِنّا كُلَّ يَومٍ مُجَرّبُ
٣
وَيَومَ بِبِسطامِ العَريضَةِ إِذا حَوَتشَدَدنا لَهُم أَوزارَها بِالتَلَبُّبُ
٤
وَنَقلُبُها وِزراً كَأَنّ صُدورَهامن الطعن تطلى بالسني المخضب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نافع بن الأسود

شاعر مخضرم عاش بين الجاهلية والإسلام، ويُكنى أبا نجيد، وينتسب إلى بني أسيد من تميم. شهد فتوح الشام والعراق، وكانت له في تلك الوقائع أشعار كثيرة. ومن شعره ما قاله بعد انصراف علي من صفين، كما يُروى أنه قال أبياتًا في قومه بني أسيد. توفي بعد سنة 37 هـ.

قصائد أخرى لـنافع بن الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة