الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلا هَل أَتاها أَن بِالرَيِّ مَعشَراً

نافع بن الأسودالمخضرمين · ١٩ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلا هَل أَتاها أَن بِالرَيِّ مَعشَراًشَعوا مَنعَماً لَمّا اِستَجاشوا وَقَنبَلوا
٢
لَهُم مَوطِنانِ عايَنوا الهُلكَ فيهِمابِأَيدٍ طِوالٍ لَم يَخُنهُنَّ مفصلُ
٣
وَخَيلٍ تُعادي لا هُوادَةَ بَينَهاوِرادٌ وَكُمتٌ تَمتَطي وَمُحَجَّلُ
٤
وَدُهم وَشقر تَنشُدُ البهمَ بَينَهاإِذا ناصَبَت قَوما تَوَلّوا وَأَوصَلوا
٥
قَتَلناهُم بِالرَيِّ مَثنىً وَموحِداًوَصارَ لَنا فيها قُرّادٌ وَمَأكَلُ
٦
قَتَلنا سَبأ وَحشٍ وَمَن مالَ مَيلهُوَلَم يَنجُ مِنهُم بِالسُفوحِ مُؤَمَّلُ
٧
جَزى اللَهُ خَيراً مَعشَراً عَصَبوهُمُوَاَعطاهُم خَيرَ العَطاءِ الَّذي يَبلوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نافع بن الأسود

شاعر مخضرم عاش بين الجاهلية والإسلام، ويُكنى أبا نجيد، وينتسب إلى بني أسيد من تميم. شهد فتوح الشام والعراق، وكانت له في تلك الوقائع أشعار كثيرة. ومن شعره ما قاله بعد انصراف علي من صفين، كما يُروى أنه قال أبياتًا في قومه بني أسيد. توفي بعد سنة 37 هـ.

قصائد أخرى لـنافع بن الأسود الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة