١
سُبحان كيفَ محا العِذارُ سَناءَ ذا البَدر المُحَجَّبْ
٢
قد كان كالظَّبيِ الغَرير فصارَ كالقِرد المُذنَّبْ
٣
وجهٌ كجَوز الهند فيذقْن كليفِ الجَوزِ أهلبْ
٤
وعِمامةٍ كالدَّنِّ فوق قفاً من الإدبار أجربْ
٥
قد كنتُ أهوى أنْ أراهُ وأن يُغنِّني فأطربْ
٦
فالآنَ لا أختارُ أنْألقاهُ إلاّ وهْو يُصلب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.