الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَمولايَ مَجدَ الدين وَالبارعَ الَّذي

ابن حَجَر العسقلانيالعصر المملوكي · ١٢٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أَمولايَ مَجدَ الدين وَالبارعَ الَّذيلَهُ الفَضلُ إِن صاغ القَريضَ قَرينُ
٢
فُتِنتُ بِلُغزٍ منك تَصحيفُ عكسِهِفَتىً بَثَّ شَكوى وَالحَديثُ شُجونُ
٣
وَشنَّفَ سَمعي حينَ أَعجمتُ أَوّلاًلَهُ ولأن العينَ عِندي نونُ
٤
يَشُقُّ عَلى الغمر البَليد اِهتداؤُهُلتَصحيفه إِن ظَنَّه سَيَهونُ
٥
وَقُلتُ لَهُ فَتِّش بقلب وَإِن تَسِربطرقِ الهوينا لا يَكاد يبينُ
٦
وَإِن رُمتَه من بعد ذاكَ مُحاجياتَجِد عَبدَ ملكٍ لا أَراه يَخونُ
٧
إِذا قَلَّبوه لِلشِّرى قِيسَ طولُهُلَدى العَرض في الأَسواق وَهوَ ثَمينُ
٨
يَمانٍ وَفي قَيسٍ لَهُ مَدخَلٌ وَكَمظهور له في قَومِهِ وَبطونُ
٩
وَسَوف تَراه بَعد تغيير قلبهِوَإِن عُدتَ لِلتَغيير كَيفَ يَكونُ
١٠
وَأَحرفُه أَضحَت تُعَدُّ ثَلاثَةًوَمن قال بَل حرفين لَيسَ يَمينُ
١١
وَفي عَكس ثلثيهِ دَليلٌ عَلى الَّذيأَشَرتُ إِلَيهِ وَالبَيانُ يُبينُ
١٢
وَثلثاه بالتَصحيف شَيءٌ محقَّقٌيُظَنُّ مَجازاً فيه وَهوَ يَقينُ
١٣
يُحَدُّ بلا ذنب وَيُضرَبُ ظهرهُوَيَلقاه ذُلٌّ لا يحدّ وهونُ
١٤
فَإِن قَرَّبوا منه الطِلا عزّ جاههوظلّ بَدين العارِمين يَدينُ
١٥
ويعرِبُ لكن بَعدَما كَلَّمَ العدىبِمقوَلِه الهنديِّ وَهوَ مبينُ
١٦
وَسَمّاه بِالمَنديل قَومٌ لمسحهِرِقابَ العدى إِنّ اللُغات فنونُ
١٧
وَإِن قالَ قَومٌ قلب مَعناه ماسِحٌفَقُل صَحَّ فالمَعنى عليه معينُ
١٨
نَحيفٌ لَه جِسمٌ يعزُّ ضَريبهنَحيلٌ وَأَمّا ضَربُهُ فَثَخينُ
١٩
وَمِن شدّة البَردِ اِعترَته اِهتِزازَةٌعَلى أَنّ حَرَّ النار فيهِ دَفينُ
٢٠
هوَ الأَبيَضُ الفرد الخَضيبُ بَنانُهُلَهُ وَجنَةٌ قَد أَشرَقَت وَجَبينُ
٢١
نعم وَلهُ كَفٌّ وَقَدٌّ وَساعدٌوَلَيسَ لمَخضوبِ البنان يَمينُ
٢٢
عَجائِبُهُ ليسَت تعدّ فإِنّهفَريدٌ أساميهِ الكِرامُ مئينُ
٢٣
فَإِن شئتَ فاِضرِب عنه صَفحاً فَقَد غَدالَكَ السبقُ حَقّاً فيهِ وَهوَ مُبينُ
٢٤
وَلا زِلتَ للآداب سَيفاً مجرّداًبِجاهِك تَحمي سَرحَها وَتَصونُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن حَجَر العسقلاني

شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي، المعروف بابن حجر العسقلاني، بدأ حياته مولعًا بالأدب والشعر قبل أن ينصرف إلى علم الحديث، فرحل في طلبه إلى اليمن والحجاز والشام. عُرف بشرحه لصحيح البخاري في كتاب «فتح الباري»، وهو العمل الذي جعل اسمه ينتشر في حياته. وصفه السخاوي بأن مصنفاته تهادتها الملوك وكتبها الأكابر، وعدّها 270 مصنفًا، بينما ذكر السيوطي أنها 200. تولى الإفتاء وقضاء قضاة الشافعية، ولم يمنعه ذلك من التدريس في مدارس ا… المزيد

قصائد أخرى لـابن حَجَر العسقلاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة