الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عادَ المتيّمَ شَوقٌ كانَ قَد ذَهبا

ابن حَجَر العسقلانيالعصر المملوكي · ١٢٢ قصيدة
٤ قراءة
١
عادَ المتيّمَ شَوقٌ كانَ قَد ذَهباوَزادَ في قَلبِهِ طولُ النَوى لهبا
٢
صَبٌّ قَريبُ الأَماني في البِعاد إِذاتذكَّرَ الهاجرين الجيرَةَ الغَيبا
٣
أَيّامُهُ وَلياليهِ مقسَّمَةٌأَن يَلتَقي السهدَ فيها أَو يَرى الحربا
٤
يَستَنشِق الريحَ مِن تلقائهم فَإِذاهَبَّت شَمالٌ غَلا في عشقهِ وَصبا
٥
قالَ العذولُ تصبَّر عن محبّتهموَالحبّ كالقَلب بَعدَ البُعدِ قَد وَجبا
٦
بَينَ الفؤادِ وَبينَ الصبرِ فاصِلَةٌواِسأل رحيلي عَنهم تعرف السببا
٧
رفعتُ صَبري عَنّي إِذا رَحلتُ وَقَدلقيت في سَفَري من بعدهم نصبا
٨
هَل عائِدٌ والأَماني لَم تزل عرضاًلِلقَلب من جوهر الأَفراح ما ذَهبا
٩
يا كامِلَ الحُسنِ حزني وافِرٌ وأَرىوجدي مَديداً وَصَبري عنك مقتَضَبا
١٠
لا أَبعد اللَهُ أَيّاماً بقربك قَدحلَّت ولكنّها مَرَّت فَوا عَجَبا
١١
أَيّامَ أَمسى حَبيبُ القَلب مقترباًمنّي وَأَبعدَ من قَد كانَ مرتقبا
١٢
وَبِتُّ أبصِرُ كأسي وَالمدامُ بِهاطَرفاً صَقيلاً إِذا ما صال أَو ضربا
١٣
حَتّى قَضى اللَه بِالتِرحال عنه فَقَدأَمسى الحَبيب بظهر الغيب مُحتَجِبا
١٤
عوِّضتُ بِالبَدر مَحقاً وَالرضى سُخطاًوَبِالوصال جفاً وَالدُّرِّ مُخشَلَبا
١٥
قَد اِتّخذتُ شُهوداً بِالَّذي صنعتأَيدي النَوى بيَ إِن أَنكرتم النُوَبا
١٦
الحزنَ فالهمّ فالدمعَ الموَرَّدَ فالططَرفَ المسَهَّد فالأوصاب فالتَعبا
١٧
وَاِبيضَّ طرفي واِحمَرَّت مَدامِعُهُوَاِسودَّ طرفُ اِصطِباري بعدكم وَكبا
١٨
طَلَبتكم فاِستَحال القربُ لي بُعُداًما كلّ وَقت يَنال المرء ما طلبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن حَجَر العسقلاني

شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي، المعروف بابن حجر العسقلاني، بدأ حياته مولعًا بالأدب والشعر قبل أن ينصرف إلى علم الحديث، فرحل في طلبه إلى اليمن والحجاز والشام. عُرف بشرحه لصحيح البخاري في كتاب «فتح الباري»، وهو العمل الذي جعل اسمه ينتشر في حياته. وصفه السخاوي بأن مصنفاته تهادتها الملوك وكتبها الأكابر، وعدّها 270 مصنفًا، بينما ذكر السيوطي أنها 200. تولى الإفتاء وقضاء قضاة الشافعية، ولم يمنعه ذلك من التدريس في مدارس ا… المزيد

قصائد أخرى لـابن حَجَر العسقلاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة