الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حَيِّ الحَمولَ بجانِبِ العزلِ

ابن عابس الكنديالمخضرمين · ١٠ قصيدة
٥ قراءة
١
حَيِّ الحَمولَ بجانِبِ العزلِإِذ لا يُلائِمُ شَكلها شَكلي
٢
ماذا يَشُقُّ عَلَيكَ مِن ظعُنٍإِلّا صِباكَ وَقِلةُ العَقلِ
٣
مَنَّيتِنا بِغَدٍ وَبعد غَدٍحَتّى بَخِلتِ كأَسو إالبُخلِ
٤
يا ربَّ غانيَةٍ لهوتُ بِهاوَمَشَيتُ مُتَّئِداً عَلى رِسلي
٥
لا أَستَقيدُ لِمَن دَعا لصباقَسراً وَلا أُصطادُ بالخَتلِ
٦
وَتَنوفَةٍ جَدباءَ مُهلِكةٍجاوَزتُها بِنَجائبِ فتلِ
٧
فَيتنَ ينهن الحَبوبَ بِهاوَأَبيتُ مُرتَفِقاً عَلى رَحلي
٨
مُتَوسدا عَضباً مَضارِبُهُفي مَتنهِ كمِدَبةِ النَمل
٩
يُدعى صَقيلاً وَهوَ لَيسَ لَهُعَهدٌ تَمويهٍ وَلا صَقلِ
١٠
عفتِ لديارُ فَما بِها أَهلىوَلَوَت شَموسُ بُشاشَةِ البَذلِ
١١
نظَرت إِليك بِعَين جازئةٍحَوراءَ حانيَةٍ عَلى طِفلِ
١٢
فَلَها مُقَدها وَمُقلَتُهاوَلَها عَليهِ سَراوَة الفَضلِ
١٣
أَقبَلتُ مُقتَصِداً وَراجَعَنيحِلمى وَسُدِّدَ لِلنَدى فِعلي
١٤
وَاللَهُ أَنجَحُ ما طَلَبتُ بِهِوَالبِرُّ خَيرُ حَقيبَةِ الرَحلِ
١٥
وَمَن الطَريقَةِ حائِرٌ وَهُدىًقَصدُ السَبيل وَمِنهُ ذودَ خل
١٦
إِنّي لأَصرِمُ مَن يُصارِمُنيوَأُجِدُّ وَصلَ مَن اِبتَغى وَصلي
١٧
وَأَخي إِخاءٍ ذي مُحافَظةٍسَهل الخَليقة ماجِدِ الأَصلِ
١٨
حُلوٍ إِذا ما جِئتُ قالَ أَلافي الرُحبِ أَنتَ وَمُنزَلِ السَهلِ
١٩
نازَعتُهُ كاس الصَبوحِ وَلَمأجهَل مُجدة عذرَة الرجلِ
٢٠
إِنّي بِحَبلِك واصِل حَبليوَبريشِ نَبلكَ رائِشٌ نَبلي
٢١
مالَم أَجِدكَ عَلى هُدى اثرٍيَقرو مقَصَّكَ قائِفٌ قَبلي
٢٢
وَشَمائِلي ما قَد عَلِمتَ وَمانَبَحَت كِلابُكَ طارِقاً مِثلي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عابس الكندي

شاعر كندي عاش بين الجاهلية والإسلام، وفد على النبي محمد فأسلم، ثم عاد إلى حضرموت وثبت على إسلامه حين ارتدّ من ارتدّ من قومه. خرج بعد ذلك إلى الشام مجاهدًا، فشهد اليرموك وغيرها من الوقائع، وشارك في حروب الردة ضد المرتدين. توفي في خلافة عثمان بن عفان، وقد أورد له صاحب «أخبار المراقسة» شعرًا.

قصائد أخرى لـابن عابس الكندي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة