الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلا أَبلِغ أَبا بَكرٍ رَسولا

ابن عابس الكنديالمخضرمين · ١٠ قصيدة
٥ قراءة
١
أَلا أَبلِغ أَبا بَكرٍ رَسولاوَخُصَّ بِها جَميعَ المُلسلِمينا
٢
فَلَستُ مُجاوِراً أَبَداً قَبيلاًبِما قالَ الرَسولُ مُكَذِّبينا
٣
دَعَوتُ عَشيرَتي لِلسلمِ لَمّارأَيتُهُمُ تَوَلّوا مُدبرينا
٤
فَقُلتُ لَهُم أَنيبوا يالَ قَوميإِلى ما قَد أَنابَ المُسلِمونا
٥
فَقَد وَلّوا أَبا بَكرٍ جَميعاأُمورَهُمُ هَزيلاً أَو سَمينا
٦
وَما عَدَلوا بِهِ أَحَداً وَلَولاأَبو بَكرٍ لَقَد أَضحواعِزينا
٧
وَكونوا مِنهُمُ أَنّى اِهتَدَيتُموَإِلّا فاِقننعوا بِالذُلِّ فينا
٨
فَإِنّي آخِذٌ عَنكم شِمالابرَحلي إِن ضَلَلتُم أَو يَمينا
٩
فَلَمّا أَن عَصَوني لَم أُطِعهُموَلَم أَطمَعتُهُم مُتَحَزِّبينا
١٠
أَخَذتُ الفَضلَ إِذ جاروا وَحَسبيبأَخذِ الفَضلِ ديناً مُستَبينا
١١
فَلَستُ مُبَدِّلاً بِاللَهِ رَبّاوَلا مُستَبدِلا بالسَلمِ دينا
١٢
شَأَمتُم قَومَكم وَشأَمتموناوغابِرُكم سَيَشأَمُ غابِرينا
١٣
وَكانَ الأَشعَثُ الكِنديُّ رأساًفَقَد أَضحى بِها غَلِقاً مَدينا
١٤
أَيجمَعُ غَدرَتَينِ مَعاً جَميعاًوضفي شَهرَينِ مَنكوبَينِ فينا
١٥
فَلا لِلمُسلمينَ وَفَيتَ صَراًوَقَد صَبَروا وَلا لِلمُشرِكينا
١٦
فَضَحتَ بَني مُعاويةٍ وَلَمّاتَنالَ بِذاكَ حِجرا وَالسكونا
١٧
وَكنت بها أَخا إِفكٍ وَكذِبٍوَلَم تَكُ في فِعالِكَ مُستَبينا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عابس الكندي

شاعر كندي عاش بين الجاهلية والإسلام، وفد على النبي محمد فأسلم، ثم عاد إلى حضرموت وثبت على إسلامه حين ارتدّ من ارتدّ من قومه. خرج بعد ذلك إلى الشام مجاهدًا، فشهد اليرموك وغيرها من الوقائع، وشارك في حروب الردة ضد المرتدين. توفي في خلافة عثمان بن عفان، وقد أورد له صاحب «أخبار المراقسة» شعرًا.

قصائد أخرى لـابن عابس الكندي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة