الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صحا القلب عن سلمى وملّ العواذل

المزرد الغطفانيالمخضرمين · ٣٤ قصيدة
٤ قراءة
١
صحا القلب عن سلمى وملّ العواذلوما كاد لأيا حب سلمى يزايل
٢
فؤادي حتى طار غيّ شبيبتيوحتى علا وخطّ من الشيب شامل
٣
يقنسه ماء اليرنا تحتهشكير كأطراف الثغامة ناصل
٤
فلا مرحبا بالشيب من وفد زائرمتى يأت لا تحجب عليه المداخل
٥
وسقيا لريعان الثياب فإنهأخو ثقة في الدهر إذ أنا جاهل
٦
إذ ألهو بسلمى وهي لذّ حديثهالطالبها مسؤول خير فباذل
٧
وبيضاء فيها للمخالم صبوةٌولهو لمن رنو إلى اللهو شاغل
٨
لياليَ إذ تصبي الحليم يدلّهاومشي خزيل الرجع فيه تفاتُل
٩
وعيني مهاة في صوار مرادهارياض سرت فيها الغيوث الهواطل
١٠
وأسحم ميال القرون كأنهأساود رمان السباط الأطاول
١١
وتخطو على برديتين غذاهمانمير المياه والعيون الغلاغل
١٢
فمن يك معزال البدين مكانهإذا كشرت عن نابها الحرب خامل
١٣
وقد علمت فتيان ذبيان أننيأنا الفارس الحامي الذمار المقاتل
١٤
وإني أرد الكبش والكبش جامحوأرجع رمحي وهو ريان ناهل
١٥
وعندي إذا الحرب العوان تلقحتوأبدت هواديها الخطوب الزلازل
١٦
طوال القمرا قد كان يذهب كاهلاجواد المدى والعقب والخلق كامل
١٧
أجشّ صريحيّ كأن صهيلهمزامير شرب جاوبتها الجلاجل
١٨
متى ير مركوبا يقل باز قانصوفي مشيه عند القياد تساتل
١٩
تقول إذا استقبلته وهو صائمخباء على نشز أو السيد مائل
٢٠
خروج أضاميم وأحصن معقلإذا لم تكن إلا الجياد معاقل
٢١
مبرز غايات وان يتل عانةيذرها كذود عاث فيها مخايل
٢٢
يُرى طامح العينين يرنو كأنهمؤانس ذعر فهو بالأذن خاتل
٢٣
إذا الخيل من غب الوجيب رأيتهاوأعينها مثل القلات حواجل
٢٤
وقلقلتُه حتى كأنّ ضلوعهسفيف حصير فرّجته الروامل
٢٥
يرى الشد والتقريب دينا إذا عداوقد لحقت بالصلب منه الشواكل
٢٦
له طحر عوج كأن مضيغهاقداح براها صائع الكف نابل
٢٧
وصم الحوامي لا يبالي إذا عداأوعث نقاعنت له أو جنادل
٢٨
وسلهبةٌ جرداء باق مريسهاموثقةٌ مثل الهرواة حائل
٢٩
كميت عبنّاة السراة نمى بهاإلى نسب الخيل الصريح وجافل
٣٠
من المسبطرات الجياد طمزةلجوجٌ هواها السبب المتماحل
٣١
صفوحٌ بخديها وقد طال جريهاكما قلب الكف الألد المجادل
٣٢
فإن رد من فضل العنان توردتهوي قطاة أتبعتها الأجادل
٣٣
مقرّبة لم تقتعد غير غارةولم تمتر الطبيين منها السلائل
٣٤
إذا ضمرت صارت جداية حلبأمر أعاليها وخف الأسافل
٣٥
فقد أصبحت عندي تلادا عقيلةومن كل مال متلدات عقائل
٣٦
وأحبسها ما دام للزيت عاصروما طاف فوق الأرض حاف وناعل
٣٧
ومسفوحة فضفاضة تبعيّةوأتها القتير تجتويها المعابل
٣٨
دلاصٌ كظهر النون ما يستطيعهاسنانٌ ولا تلك الحظاء الدواخل
٣٩
موشحة بيضاء حاب حبيكهالها حلق بعد الأنامل فاضل
٤٠
مشهرة تحنى الأصابع نحوهاإذا جمعت الحفاظ القبائل
٤١
وتسبغة في تركة حميريةدلامصة ترفض عنها الجنادل
٤٢
كأن شعاع الشمس في حجراتهامصابيح رهبان زهتها الفتائل
٤٣
وجوب يرى كالشمس في طخية الدجىوأبيض رساب الكريهة قاصل
٤٤
سلاف حديد ما يزال حسامهذليقاً وقدّته القرون الأوائل
٤٥
من الملمس هندي متى يعل حدهذرى البيض لا تسلم عليه الكواهل
٤٦
إذا ما عدا العادي به نحو قرنهوقد سامه قولا فدتك المناصل
٤٧
ألست نقيا لا تليق بك الذرىولا أنت إن طالبت بك الكف ناكل
٤٨
حسامٌ خفي الجرس حين تسلهصفيحته مما تنقى الصياقل
٤٩
ومطردٌ لدن الكعوب كأنماتغشاه منباع من الزيت سائل
٥٠
أصمّ إذا ما هزّ مارت سراتهكما مار ثعبان الرمال الموائل
٥١
له وزائد ماضي الغرار كأنههلال بدا في ظلمة الليل ناحل
٥٢
فدع ذا ولكن ما ترى رأي عصبةأتتني عنهم منديات عضائل
٥٣
يهزّون عرضي بالمغيب ودونهلقرمهم مندوحة ومآكل
٥٤
على حين أن جربت وأشتد جانبيوأنبح مني رهبة من أناضل
٥٥
وجاوزت رأس الأربعين فأصبحتقناني لا يلقي لها الدهر عادل
٥٦
وقد علموا في سالف الدهر أننيمعنّ إذا جدّ الجراء ونابل
٥٧
زعيم لمن قاذفته بأوابديغنّي بها الساري وتحدى الرواحل
٥٨
مذكرة تلقى كثيرا رواتهاضواح لها في كل أرض أزامل
٥٩
تكرّ فلا تزداد الا استنارةإذا رازت الشعر الشفاه العوامل
٦٠
فمن أرمه منها ببيت يلح بهكشامة وجه ليس للشام غاسل
٦١
كذاك جزائي في الهديّ وإن أقلفلا البحر منزوح ولا الصوت صاحل
٦٢
فعدّ قريض الشعر إن كنت مغزراًفإن غزير الشعر ما شاء قائل
٦٣
لنعت صباحي طويل شقاؤهله رقميات وصفراء ذابل
٦٤
بقين له مما يبرى وأكلبٌتقلقل في أعناقهن السلاسل
٦٥
سحام ومقلاء القنيص وسلهبٌوجدلاء والسرحان والمتناول
٦٦
نباب سلوقيين كانا حياتهفماتا فأودى شخصه فهو خامل
٦٧
وأيقن إذ ماتا بجوع وخيبةوقال له الشيطان انك عائل
٦٨
فطوف في أصحابه يستثيبهمفآب وقد أكدت عليه المسائل
٦٩
إلى صبية مثل المغالي وخرملٍروادٍ ومن شر النساء الخرامل
٧٠
فقال لها هل من طعام فإننيأذمُ إليكِ الناس أمك هائل
٧١
فقالت نعم هذا الطوّي وماؤهومحترقٌ من حائل الجلد قاحل
٧٢
فلما تناهت نفسه من طعامهموأمسى طليحا ما يعانيه باطل
٧٣
تغشى يريد النوم فضل رادئهوأعيا على العين الرد قاد البلابل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالمزرد الغطفاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة