١
فأصبحت منها والهوى ذو علاقةسقيماً كخراف القرى المتوصم
٢
ألا إن سلمى مغزل بتبالةخذولٌ تراعي شادناً غير توام
٣
هي الأم ذات الوجد لا يستزيدهامن الحب والرئمان بالأنف والفم
٤
متى تبتعثه من منامٍ ينامهلدرّتها يبغم لديها وتبغم
٥
إذا آبتسمت سلمى تلالؤ مزنةيمانية من عارض متبسم
٦
فدع ذا ولكن هل ترى ضوء بارقيجلي سناه عن سحاب مركم
٧
من الدهم رجاف كأن ربابهجبال الشرى يرمى إليه ويرتمي
٨
قعدت له من آخر الليل بعدماعلا النجم أفراع الذرى من يلملم
٩
فما نام ذاكيه وما زلت قاعداوما زال ينمي في طريق مسلّم
١٠
من الغور حتى واءات من يعاعهإلى النجد أحداثا ثغالب تغلم
١١
فأصبحن في أدحالهنّ وأصبحتأهاضيب هطال عليهن مرهم
١٢
فمامسّ جنبي الأرض حتى رأيتهعلى أهل آجام ونخل مكمم
١٣
سقيت به سلمى على النأي إنناخليلان يستسقي يمان لمشم
١٤
فسح لسلمى بالمراض نجاؤهبصوب كغرب الناضح المتهزّم
١٥
ألم تعلمي يا قعدك اللّه أننيإذا شئت أعصي عاذلاتي ولومي
١٦
وألوي عذارى لا أرى غير ما أرىولو لم أعش إلا بريق مدوم
١٧
وقد كان صوت الذئب لا يستفزنيولا برق جلب في كذوب مغيّم
١٨
وإني لأرمي بالنوافر من رمىمقاتل معراك عليهن مخذم
١٩
فقل لشتيم وابنه يتهكّمابعرض حتى يرضيا من تهكمي
٢٠
من تركباني تركباني عالماًبداريكما أكوي وقاع بميسم
٢١
ويكفي شتيما وابنه ان تهكماقنا غير جاب شيخه غير قعضَمِ
٢٢
ولكنّ خالي سابق متفرّعذرى العز عنان على كل مخطم
٢٣
وكنت إذا قطعت أعراض معشرنميت إلى عيص منيع عرمرم
٢٤
قرينٌ وحصن ان أناس تغيبواحماتي ورهطا ابن الحصين بن كردم
٢٥
هم القوم يختار الحياة أخوهمعلى الموت لا رهط الذليل الملطم
٢٦
وما نسبي في عبد غنم بضؤلةإلى عبد غنم أنتمي ثم أنتمي
٢٧
لعمرك ما تجزي الجحاش شهادتيعليها ولا أهدي لها عطر منشم
٢٨
أعوذ بعثمان بن عفان منكماوباللّه والبيت العتيق المحرم
٢٩
أكلفتماني ردها بعدما أتتعلى محزم النقعاء من جوف هشم
٣٠
قذيفة شيطان رجيم رمى بهافصارت ضواة في لهازم ضرزم
٣١
عسوف السرى خبازه في عشائهارؤوس الأفاعي بين خف ومنسم
٣٢
وإني لأشقى الناس ان كنت حاملاضمان التي يسقى بها نخل ملهم
٣٣
فإن ترفداني منكرا لا أثبكماخنايَ وإلا تسأما الشر أسأم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.