١
أي ثغر لك لم يبتسموجراح فيك لم تلتئم
٢
يا مليكا رفع الشعب لهمن وداد الف عرش فخم
٣
عالم موضع بأس وندىحافظ الحرمة وافي الذمم
٤
عبقري فإذا ما عرضتنكبة جلّى برأي محكم
٥
وبعقل ناضج أو صارمخذم أو بسنان لهذم
٦
حفة الأفذاذ من كل فتىثاقب الفكر عظيم الهمم
٧
أسد الغابة أقمار العلاجلت الدجن وسحب الكرم
٨
جاء هذا الشعب كي يقبس مننورك الساطع ذا قلب ظمي
٩
بعضه يدفع بعضاً ليرىطلعة أجلت سجوف الظلم
١٠
ينثرون الورد من إكبارهموتحييهم ضحوك المبسم
١١
يا نقي الذيل في بردتهصولة الليث وصوب الديم
١٢
ولمن ولاه غيث صيبولمن عاداه صاب النقم
١٣
قد عهدناك إذا شب الوغىخضتها فوق أقب شيظم
١٤
وبيمنك الظبي صح ومنفوقك النقع كليل أقم
١٥
رابط الجأش وما معضلةلم تمزقها بعضب خذم
١٦
فإذا أنت خطيب مصقعباهر المعنى بلغ الحكم
١٧
صادق اللهجة موفور الحجىظاهر بين الملا كالعلم
١٨
ما معانيكم بروق خلبلا ولا الفاظكم بالدهم
١٩
تنظم اللؤلؤ عقداً قيماوتواسينا بعقد قيم
٢٠
لك كف والندى ديدنهالا تضاهيها أكف الديم
٢١
لا يقر المال فيها لحظةكخضم زاخر ملتطم
٢٢
أبداً مبسوطة لو أنهارغبت مست رؤس الأنجم
٢٣
ينهل المعدم من منهلهاشيما أكرم به من شبم
٢٤
لست أرجو من ثنائي مأرباًمأربي إيفاء حق ملزم
٢٥
ما مليك أثنت الدنيا علىحزمة يحصي سجاياه فمي
٢٦
ضاقت الأشعار عن أوصافهإذ تعالت عن نعوت القلم
٢٧
في سبيل العرب قد ذاق الأذىوتحسى من كؤوس العلقم
٢٨
خاض أهوالا والفى مسلكاوعراً في غورها والاكم
٢٩
ثم وافانا وفي حوزتهثمر السعي وغرس الهمم
٣٠
قد شكونا الجدب في غيبتهوشكرنا الخصب عند المقدم
٣١
ورأينا العدل منه ضافياًهو للعافي وللمتضم
٣٢
يحفظ الشعب لكم كل يدأنقذته من نيوب العدم
٣٣
لم تزل جارتنا سوريةفي أنين وحنين عمم
٣٤
أبداً أجفانها منهلةولها مثل خبال المغرم
٣٥
ولعمري إن فحوى قولهامن مجيري من خطوب حطم
٣٦
ظلت ولا عين تهمي أدمعاًمن دم قان كغيم مرزم
٣٧
وفؤادي من تباريح الأسىأكلته النار نار الألم
٣٨
لم أذق لذة عيش إننياصرف العمر بعيش مظلم
٣٩
وأرتديت السقم يا ويح الذييتردى بثياب السقم
٤٠
قربكم عذب وقد طابت بهعيشتي والبعد مر المطعم
٤١
ربطتني بكم من قدمعروة الحب التي لم تفصم
٤٢
حقق اللهم من بغيتهاوأعنها بالمليك الأعظم
٤٣
شهد الله بأني مخلصوبنفسي أقتديكم ردمي
٤٤
شاعر خص بكم أشعارهكيف تصميني سهام اللوم
٤٥
عربي لم يماذق مقوليوإلى قحطان عرقى ينتمي
٤٦
لا تراني كل يوم ناهجاًمنهجاً أبغي نوال النعم
٤٧
أصلح الله نفوساً لم تزلفي نضال لاكتساب المغنم
٤٨
اثقلوا الكاهل من موطنهمفاشتكى الموطن ثقل المغرم
٤٩
خبطوا في أجمة الليث وياويلهم إن هاج ليث الأجم
٥٠
قد حوا الزند فاذكى شرراًلا تشب النار ما لم تضرم
٥١
نجوة ليس من الحكمة أنيعبث الظبي بناب الضيغم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.