١
تخطى الردى في فيلق منه جرّاراليه فأَخلى أَجمة الأَسد الضاري
٢
وفل شبا عضب يصمّم في العدابأَقطع من ماضي الغرارين بتار
٣
أَبا أَحمد جاورت في ذلك الحمىأَخا المُصطَفى غوث الندا حامي الجار
٤
فحسبك نيل الامن في كل رائعوَفوز نجاة في ولاه من النار
٥
لَقَد حملوا بالامس نعشك والتقىفَيالَك نعشاً وَالتقى معه ساري
٦
ووسدّت فيها حفرة جاء نشرهابمسكية من نافح الطيب معطار
٧
أَبا حسن صبراً وإِن مض داؤُهارَزايا سقاكم صرفها رنق اكدار
٨
فَكَم حازم في الخطب يبدي تجلداًوَزند الجوى عن نار مهجته واري
٩
تسىء اللَيالي للكرام كأَنَّماتطالبهم في النائبات بأَوتار
١٠
بقيت برغم الحاسدين بنعمةٍيوفرها عمر الزَمان لك الباري
١١
فَكَم أَفوه أَخرسن منك لسانهشقاشق فحل بالفصاحة هدار
١٢
دعوه وَغايات الفخار فانهجرى سابقاً لم يكب قط بمضمار
١٣
يكل لسان المدح عنها مكارملك اِنتشرت ما بين نجد واغوار
١٤
تطيب بك الافواه ذكراً كأَنَّمابكل فم أَودعت جونة عطار
١٥
فَلا زالَ نوء اللطف يسقي ضريحهبمنسكب من هاطل العفو مدرار
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.