الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَقَد ضمّتِ العفراءُ مَجداً وَسُؤدداً

هند بنت أثاثة بن عبادالمخضرمين · ٥ قصيدة
٥ قراءة
١
لَقَد ضمّتِ العفراءُ مَجداً وَسُؤدداًوَحِلماً أَصيلاً وافرَ اللبّ والعقلِ
٢
عُبيدةُ فَاِبكيهِ لأضيافِ غربةٍوَأرملةٍ تهوي لأشعث كالجذلِ
٣
وَبكّيهِ للأقوامِ في كلّ شتوةٍإِذا اِحمرّ آفاق السماءِ من المحلِ
٤
وَبكّيهِ للأيتامِ والريحُ زفزفٌوَتشتيت قدرٍ طالما أربدت تغلي
٥
فَإِن تُصبح النيرانُ قَد ماتَ ضوؤهافَقَد كانَ يُذكيهنّ بالحطبِ الجزلِ
٦
لِطارقِ ليلٍ أَو لِملتمس القرىوَمستنبحٍ أَضحى لديهِ على رسلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن هند بنت أثاثة بن عباد

صحابية قرشية عُرفت في الجاهلية بقول الشعر وحضور الذهن وطلاقة اللسان، وهي أخت الصحابي مسطح بن أثاثة. شهدت غزوة أحد وغزوة خيبر، فجمعت بين الحضور في المشاهد وحياة القول الشعري.

قصائد أخرى لـهند بنت أثاثة بن عباد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة