١
وكأنّ البنودَ أجنته الطيرِ يُرَفرِفنَ إِذ حَوَتها القُيودُ
٢
وكأنّ المُحمرةَ اللّونِ في الأٌفقِ خدود يَزينُها التّوريدُ
٣
وكأنَّ العقاب والريحَ إلفانِ فمن ذا وضلّ ومن ذي صدود
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.