١
مرأىً بديعٌ في مصانعِ مجلسٍذلّت إليهِ مجالسُ الأشرافِ
٢
متألّقٌ وكأنّه متعلّقٌبالنّجم دونَ قوادمٍ وخوافِ
٣
وكأنّ صفَّ وصائفٍ برزت إلى المنصورِ عن كَللٍ من الصّفصافِ
٤
قامت إليكَ كأنّما أعناقُهاأعناقُ نافرةٍ من الأخشافِ
٥
ريحُ الصَّبا من روحها فغصونُهاحركاتُ أيدٍ بالسّلامِ لطافِ
٦
وتعلّقت أوراقها وتدافَعتإنّ السّوالِفَ ملعبُ الأسيافِ
٧
عَرَضت عليكَ زُمُرّداً وتحوّلتفأرتكَ لوناً كاللّجينِ الصافي
٨
وكانّما قد أسبلت من نفسِهاسرّاً على كاللّجينِ الصافي
٩
وأظنّهُ النّهرَ الذي لم يستطعيحكيك في إرهامكَ الوكّافِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.