الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هبت لنا ريحُ الصَّبا فتعانَقت

ابن هذيل القرطبيالمغرب والأندلس · ١٣٣ قصيدة
٣ قراءة
١
هبت لنا ريحُ الصَّبا فتعانَقتفذكرتُ جيدَكِ في العناقِ وجيدي
٢
وإِذا تألّف في أعاليها النّدىمالت بأعناقٍ ولطفِ قدودَ
٣
وإِذا التقت بالرّيحِ لم تُبصِر بهاإلاّ خدوداً تلتقي بخدودِ
٤
فكانّ عُذرةَ بينها تحكي لناصفة الخضوعِ وحالةَ المعمودِ
٥
تيجانُها طلِّ وفي أعناقِهامنهُ نظامُ قلائدٍ وعقُودِ
٦
فترشُني منهُ الصِّبا فكأنّهُمن ماءِ وردٍ ليس للتَّصعيدِ
٧
فكأنّما فيها لطيمةُ عاطرٍفتثيرُ ناراً في مجامرِ عودِ
٨
شُغلت بها الأنداءُ حتّى خِلتُهايَبسُطنَ أنديةً بها للصيدِ
٩
وتجلبَبت زهراً فخِلتُ بأنّهافوقي نثائرُ نادفٍ مجهُودِ
١٠
وتمتعت بذبابها فرياضُهالبسِت كمثلِ المرتعِ المورودِ
١١
غنّى فأسمعَني وغابَ فلم تَقععيني عليهِ في الكلا المنضُودِ
١٢
فكأنّ وترَ الموصليَّ ومَعبدٍبيديهِ فَهو يصوغ كُلَّ نشيدِ
١٣
يرقى إلى وَرَقِ الكلا وكأنّماحيزومهُ من لمّةِ المولودِ
١٤
فكأنّهُ مشهّدٌ أو حاسبٌفَإنِكٌ بعقدِ حسابهِ المكدودِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن هذيل القرطبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة