١
إنّ الذي ولّى ففرٌ بنفسهللخَوفِ مكشوفٌ بلا سِريالِ
٢
تُحدى به القوداءُ وَهوَ يَظنُّهامن رُعبهِ معقُولةٌ بعقالِ
٣
طارت بهِ وكأنّما أوصالُهاولّت بعَينيها مِنَ الإعجالِ
٤
ركبَ الشمالَ مولّياً ولقلبِهِخفقانُ هاذلةٍ بريحِ شمالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.