١
ودَنَت في هبُوبها مِشيَةَ النشوانِ حَيرانَ بالمدامِ الشّمولِ
٢
لصَقت بالثّرى كما يخضعُ العاشقُ ذُلاًّ إلى الحبيبِ المًطولِ
٣
ولقد خلتُ أن بينهما عِشقا فصارا للضمِّ والتّقبيلِ
٤
واختفت عن فواطِنِ الخَلقِ حتّىشبّهوها ضآلةً بنحولِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.