١
ويُعيرك القلمُ المُعلّى واعياًأذنَ المُحبِّ إلى الحبيبِ الأغيدِ
٢
ليسَ السَّقامَ ولم يُكابد في الهوىعشقاً ولم يشهد بوالي تَهمَدِ
٣
وكأنّما كتمَ الهوى فاختالَ فيدمعٍ خلاف الدّمعِ داجٍ أسوَدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.