١
قُربُ السَّقامِ وبعدُ الأهلِ وَالوطنِهُما هُما أوْرثاني السقَم في بَدني
٢
حنَّتْ هوىً لجبالِ الثّلجِ راحِلتيوما لهَا بِبراقِ الشِّيحِ من عَطَنِ
٣
ما لي أُذيعُ فنونَ الوَجدِ مُشْتكياًإذا اشتكتْ شجوَها الورقاءُ في فَنَنِ
٤
بقيتُ بالبَصرةِ الرَّعناء مُمْتَرِياًدَمْعاً غسلتُ بهِ عن مُقلتي وَسَني
٥
طَوراً ترانيَ فيها ذاوياَ زَهَريمن النُّحولِ وطوراً ذابلاً غُصُني
٦
لِرقصِ برغوثِها القَفَّازِ في سَلَبيبَدءاَ وَعوداً وزمرِ البقِّ في أُذُني
٧
ومائِها المِلحِ والشمسِ التي صَهرترملَ الفَلا وأَذابَتْ صخرةَ القُنَنِ
٨
ونَفْضِ زائرةٍ تنفكَ تُنزلنيعن ظهرِ صَبري وليسَ النوم يَحملُني
٩
إذا عَرتْ مضجعي ظمياء جائعةًتشرَّبت رَوْنقي واستأكلَتْ سِمَني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.