الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قرب السقام وبعد الأهل والوطن

الباخرزيالعصر المملوكي · ٢٢٤ قصيدة
٤ قراءة
١
قُربُ السَّقامِ وبعدُ الأهلِ وَالوطنِهُما هُما أوْرثاني السقَم في بَدني
٢
حنَّتْ هوىً لجبالِ الثّلجِ راحِلتيوما لهَا بِبراقِ الشِّيحِ من عَطَنِ
٣
ما لي أُذيعُ فنونَ الوَجدِ مُشْتكياًإذا اشتكتْ شجوَها الورقاءُ في فَنَنِ
٤
بقيتُ بالبَصرةِ الرَّعناء مُمْتَرِياًدَمْعاً غسلتُ بهِ عن مُقلتي وَسَني
٥
طَوراً ترانيَ فيها ذاوياَ زَهَريمن النُّحولِ وطوراً ذابلاً غُصُني
٦
لِرقصِ برغوثِها القَفَّازِ في سَلَبيبَدءاَ وَعوداً وزمرِ البقِّ في أُذُني
٧
ومائِها المِلحِ والشمسِ التي صَهرترملَ الفَلا وأَذابَتْ صخرةَ القُنَنِ
٨
ونَفْضِ زائرةٍ تنفكَ تُنزلنيعن ظهرِ صَبري وليسَ النوم يَحملُني
٩
إذا عَرتْ مضجعي ظمياء جائعةًتشرَّبت رَوْنقي واستأكلَتْ سِمَني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الباخرزي

شاعر وأديب وكاتب رسائل من باخرز قرب نيسابور، جمع بين الشعر والكتابة وعلم الفقه والحديث. رحل في بلاد فارس والعراق، ثم قُتل في مجلس أنس ببلده. عُرف بكتابه «دمية القصر وعصرة أهل العصر»، وهو ذيل على «يتيمة الدهر» للثعالبي، وله ديوان شعر في مجلد كبير.

قصائد أخرى لـالباخرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة