الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تساقط دمعُ الطلّ فابتسم الزهرُ

سليم عنحوريالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٣م · ١٠٤ قصيدة
٤ قراءة
١
تساقط دمعُ الطلّ فابتسم الزهرُفمن مدمعٍ دُرٌّ ومن مبسم دُرُّ
٢
وغنَّى هزار الدوح في الروض بكرةًفناح حمام الايكِ وانتحب النَهرُ
٣
وماست غصونُ البان تيهاً كأنَّماسَقَاها الصبا خمراً فرنَّحها السكرُ
٤
وبان من الاكمام وردٌ مؤَرَّجٌيحدّثنا عن سرهِ الخمرُ والجمرُ
٥
اذا منحتهُ الشمسُ نورَ شعاعهاأراكَ يواقيتاً يظللّها تبرُ
٦
كأنَّ التواءُ الماءِ يسقي نباتهاأفاعٍ من البلَّور روَّعها امرُ
٧
كأنَّ النبات الغضّ يغشى صعيدهاحقولٌ من الفيروز ومنبتهُ الشَذرُ
٨
كأن حنايا الآس بالحمل هَوَدَجٌأقلَّ بنات النور يلثمها القطر
٩
فهيُّوا بنا صحبي نباكر روضةًينمُّ على انفاسها الطيبُ والعطرُ
١٠
كستها يدُ الابداع بالوشي حلَّةًفتاهت وما من طبعها التيهُ والكبرُ
١١
يسيلُ على الحصباء ماءُ عقيقهاكما سال منبثاًّ على الانجم الفجرُ
١٢
يمرُّ على الاشجار عرفُ نسيمهافتطفو على الانهار من زَهرها زُهرُ
١٣
يغرّدُ فيها العندليبُ مردّداًاساجيعَ لحنٍ دونها النظمُ والنثرُ
١٤
تلذُّ لاسماع الزمان كأنماتردَّد فيه من معذّبتي ذكرُ
١٥
يمازجُ هذا القلبَ حالٌ هي المُنىيخالد هذا العقلَ شيءٌ هوَ السحرُ
١٦
الى مثل ذا تُحدى الأَماني مجدَّةًوفي مثل ذا يحلو التأمُّل والفكرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليم عنحوري

شاعر ومحامٍ وصحفي سوري كاثوليكي، ارتبط اسمه بدمشق التي وُلد فيها وتوفي فيها. تنقّل بين بلاد الشام ومصر والأناضول والآستانة، وأسّس في مصر عام 1879 صحيفة «مرآة الشرق» الأسبوعية، ثم أصدر «الشتاء» عام 1906. عاد إلى دمشق ليعمل في الصحيفة الرسمية «دمشق»، وأصدر «مرآة الأخلاق» عام 1886 و«المشكاة» عام 1912، قبل أن تنفيه السلطات العثمانية إلى الأناضول خلال الحرب العالمية الأولى.

قصائد أخرى لـسليم عنحوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة