الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لو حدَّثوا هُومير في دِيماسهِببديع صنعكَ لاستردَّ حياتَه
٢
ولهَبٌ يطريءُ همَّةً عرجت الىفلك العلى مذ عرَّبت ابياتَهُ
٣
ما كان يحسبُ ان اقمار الدُجىهبطت لتمنح نُورَها مشكاتَهُ
٤
لولا سليمانٌ يُذيع مفاخراًاحي بها تحت التراب رفاتهُ
٥
جهلَ الزمانُ واهلُهُ لا سيَّمانحن الاعاربُ شِعرَهُ ونكاتهُ
٦
كُن كيفما شاءَ الزمانُ فانتَ فيعصر البيان مزيّنٌ مِرآتِهُ
٧
ولأَنتَ ما اعتلَّ القريضُ طَبيبُهُودواؤُهُ بل باعثٌ امواتهُ
٨
واذا ترنَّم بالبلاغة مِنبَرٌكنتَ المبلّغ للملا اصواتهُ
٩
لم القَ قبلكَ باذلاً دينارَهُوحياتهُ ومبذّراً اوقاتهُ
١٠
عفواً بلا اجرٍ ليحبو أمَّةًخِدَماً تخوّل عزَّها ما فاتَهُ
١١
لو انصفوا نحتوا لهُ اكبادَهمصنماً يمثّل للزمان هُداتهُ
١٢
زحزحتَ عن أفُق الكلام غمامَهُوكبحتَ عن عرش النظام طُغَاتهُ
١٣
وحميتَ حَوزَتهُ وصنتَ ذمارهودفعتَ عن خدر البيانِ غواتَهُ
١٤
لم يلقَ دهرك وهو عَضبٌ صارمٌيفري الاماني من يفلُّ شَباتهُ
١٥
حتى بدت آياتُ فضلك اسهماًراحت تبدّدُ كالقطيع كماتهُ
١٦
حبَّبتَ لي التمداحَ كنتُ اعافُهُحتى عشقتُ بمدح ذاتَك ذاتَهُ
١٧
فأهنأ بهِ مدحاً سما اترابَهُما دمتَ قنَّاصاً تصيدُ بُزَاتهُ
١٨
ما كلُّ من يلج العرينَ غضَنفرٌحقٌ لهُ ان يستبيحَ مهاتَهُ
١٩
فالدرُّ يذخرهُ الفتى ضِناً بهِحتى يريهِ الاختبارُ كُفَاتَهُ
٢٠
وكذا المديحُ يُصَان في ابراجهِحتى يلاقي المادحونَ سرَاتَهُ
٢١
فاذا تجسَّم لي وكنتَ قِوَامَهُأَلبستُهُ حِللاً تغيظُ عداتَهُ
٢٢
وجعلتُ شعري في ملائم وجههِقُبَلاً ترصّعُ بالنجوم لهاتَهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليم عنحوري

شاعر ومحامٍ وصحفي سوري كاثوليكي، ارتبط اسمه بدمشق التي وُلد فيها وتوفي فيها. تنقّل بين بلاد الشام ومصر والأناضول والآستانة، وأسّس في مصر عام 1879 صحيفة «مرآة الشرق» الأسبوعية، ثم أصدر «الشتاء» عام 1906. عاد إلى دمشق ليعمل في الصحيفة الرسمية «دمشق»، وأصدر «مرآة الأخلاق» عام 1886 و«المشكاة» عام 1912، قبل أن تنفيه السلطات العثمانية إلى الأناضول خلال الحرب العالمية الأولى.

قصائد أخرى لـسليم عنحوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة