١
يا حسنَ رَوضِ خمائِلٍ وجداولٍوعنادلٍ كان الزبرجدُ فَرشها
٢
تجلو ازاهرَ اصفراً في اخضرٍفي أحمرٍ قَطر الغمامة رَشَّها
٣
فكانها سَجَّادةٌ قَد أحكمَتفي الفُرس أربابُ الصناعة نقشَها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.