الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

زارت بجنح الدُّجَى والليلُ معتكرُ

وردة اليازجيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٤م · ١٤٩ قصيدة
٤ قراءة
١
زارت بجنح الدُّجَى والليلُ معتكرُفقالتِ الدارُ ها قد أشرقَ السحرُ
٢
خودٌ تميسُ بقدٍّ كالقناةِ بداإذا رأَتهُ غصونُ البانِ تنكسرُ
٣
قدٌّ يقدُّ قلوبَ العاشقينَ إذاما اهتزَّ يوماً ترى الأكبادَ تنفطرُ
٤
خطَّت لأهلِ الهَوَى سطراً بوجنتهاإيَّاكُم النارَ لا يؤذيكمُ الشررُ
٥
يعودُ من وجهها ليلُ الظلام ضحىًوالصبحُ من فرعها ليلاً بهِ قمرُ
٦
رأَيتُ عقدَ اللآلي في مُقَلَّدِهافخلتهُ نظمَ مَن في نظمهِ العبرُ
٧
هو الإمامُ الكريمُ العاقلُ الوَرِعُ المُحي النفوسِ بنظم منهُ ينتشرُ
٨
أهدَى اليَّ بيوتاً كلُّ قافيةٍمنهنَّ تخجلُ منها الأَنجمُ الزُّهُرُ
٩
أبهى الشمائلِ في الطافهِ جُمِعَتمثل الثريا انجلت في الأُفقِ تشتهرُ
١٠
في صدرهِ بحرُ علمٍ مندفقاًفليسَ تُنكَرُ من الفاظهِ الدررُ
١١
لهُ المعاني عبيدٌ حيثما حضرتصارت عبيداً لها الألبابُ والفِكَرُ
١٢
يخوضُ ابحارَها فكرٌ لهُ فترىظلامها عادَ صبحاً وهو ينفجرُ
١٣
سَحبانَ مصرَايا ركنَ البلاغةِ مَنبهِ القوافي غدت تزهو وتفتخرُ
١٤
لأَنتَ دُرَّةُ تاجٍ لا نظيرَ لهابها لقد كلَّلت أفكارَها البشرُ
١٥
اليكَ عذرآءَ ما قامت بوصفكُميوماً ولو ساعدتها البدوُ والحضرُ
١٦
تُبدِي اليكَ عن التقصيرِ معذرةًوليسَ ذنبٌ على من جآءَ يعتذرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن وردة اليازجي

ابنة الشاعر ناصيف اليازجي وأخت اللغوي إبراهيم اليازجي، نشأت في بيت علم وتعلّمت في مدرسة البنات الأميركية ببيروت، وقرأت الأدب على أبيها. عُرفت بديوانها «حديقة الورد» الذي طُبع أول مرة في بيروت سنة 1867م وتكرّرت طبعاته. أقامت في الإسكندرية بمصر حيث توفيت.

قصائد أخرى لـوردة اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة