١
أَهلاً بخودٍ إلينا أقبلت سحراتُضِيءُ كالبدرِ في جنحِ الظلام سرى
٢
أحيت بزورتها قلباً بمُرسِلهايهيمُ فهو كيبسٍ صادفَ المطرا
٣
منَّ الكريمُ بها عذرآءَ ساحبةًذيلَ الفخارِ تُباهي البدوَ والحَضَرا
٤
هو الأديبً الأريبُ الفاضلُ الوَرعُ السامي المقامِ عن الأشباهِ والنُّظرا
٥
اللوذعيُّ الذي في مصرَ مسكنُهُوذكرُهُ كعبيرٍ في الورى انتشرا
٦
في صدرهِ بحرُ علمٍ لا قرارَ لهُفليسَ نَعجبُ إن اهدى لنا دروا
٧
عجبتُ من قمرٍ في فكرهِ قَبَسٌتبدو القصائدُ منهُ أَنجُماً زُهُرا
٨
العالمُ العاملُ المنشي لنا بِدَعاًوالناظمُ الناثرُ المُهدِي لنا غُرَرا
٩
صفواً ولا كدراً تبقى مودَّتُهُتبقى مودَّتُهُ صفواً ولا كدرا
١٠
نِعمَ الصديقُ صديقٌ لم يزل أبداًيرعى المودَّةَ طال البعدُ أَم قَصُرا
١١
لا زالَ في رتبةِ الإِجلال مرتقياًوفضلهُ لجميعِ الصحبِ قد غمرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.