الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خريدةٌ من ذواتِ اللّطفِ والاَدَبِ

وردة اليازجيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٤م · ١٤٩ قصيدة
٤ قراءة
١
خريدةٌ من ذواتِ اللّطفِ والاَدَبِأَحيَت فؤَآدي إذ حيَّتهُ عن كَثَبِ
٢
بديعةٌ قد حَوَت حُسن البيان بماأَبدتهُ من كلّ معنىً رائِقٍ عَدِبِ
٣
دلَّت عَلَى فضل منشيها الذي اشتهرَتأَوصافهُ الغرُّ بين العجمِ والعَرَبِ
٤
الشاعر الناثر الشهم الذي افتَخَرتبهِ القَوافي فَباهَت مَطلَع الشُهُبِ
٥
من كلّ معنًى بهِ للسحر عارضَةٌفي كلّ لفظٍ بديع السبك مُنتَخبِ
٦
ربُّ الكمال الذي طَابَت شمائلهُوزَانَها بصفَات الفضل والحسَبِ
٧
لا زال يُهدي الينا بالجميل كَمانُهدي إليهِ ثنآءً غير مُقتَضَبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن وردة اليازجي

ابنة الشاعر ناصيف اليازجي وأخت اللغوي إبراهيم اليازجي، نشأت في بيت علم وتعلّمت في مدرسة البنات الأميركية ببيروت، وقرأت الأدب على أبيها. عُرفت بديوانها «حديقة الورد» الذي طُبع أول مرة في بيروت سنة 1867م وتكرّرت طبعاته. أقامت في الإسكندرية بمصر حيث توفيت.

قصائد أخرى لـوردة اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة