الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أكرم بهِ شاعراً في الشام قد ظَهَرَا

وردة اليازجيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٤م · ١٤٩ قصيدة
٤ قراءة
١
أكرم بهِ شاعراً في الشام قد ظَهَرَايُبدِي دقاقَ معانٍ تفتنُ الشعرا
٢
نعمَ التجارة إذ أهديتهُ صَدَفاًمن بعد ما صاغَ لي من نظمهِ دُرَرا
٣
جُزيا نسيم على وادي النقا سَحَراوَسَل عن الصحب هل تلقى لهم خَبرَا
٤
وحيّهم عن محبٍّ لا يزالُ علىعهد المودَّة طَال البعدُ أم قصُرَا
٥
واشرح لهم سوءَ حالي بعد فرقتهملعلَّهم يعطفُوا أو يُلفتوا النَظَرا
٦
كنا وكانوا وكان الأُنسُ يجمعَنافصيَّر لدهر ذاكَ الجمعَ مُنتثرا
٧
مَن لي برؤيتهِم يوماً ويسعفُنيحظي وتبلغ عيني منهمُ الوَطَرا
٨
مضَىَ زمانُ الصفا ما كان أَقصرَهُوعوَّض الدهرُ عن ذاك الصَّفا كدَرَا
٩
يا جيرة الحيِّ هل عودٌ نؤَملهُويا ليالي الهنا هل ترجَعين ترَى
١٠
أَحبابنا ما أَمرَّ العيش بعدكُموهل يطيبُ لقلبٍ بات مُنفَطرا
١١
فيا سَقَى الله أياماً لنا سَلفَتكنا بانسكُم لا نعرف الضَجَرا
١٢
فكدَّر الدهرُ ذاك العيش واأسغىمن بعد ما كان فيكم زاهياً نضِرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن وردة اليازجي

ابنة الشاعر ناصيف اليازجي وأخت اللغوي إبراهيم اليازجي، نشأت في بيت علم وتعلّمت في مدرسة البنات الأميركية ببيروت، وقرأت الأدب على أبيها. عُرفت بديوانها «حديقة الورد» الذي طُبع أول مرة في بيروت سنة 1867م وتكرّرت طبعاته. أقامت في الإسكندرية بمصر حيث توفيت.

قصائد أخرى لـوردة اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة