الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَهلاً بذات العُلَى والمجد والحَسَبِ

وردة اليازجيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٤م · ١٤٩ قصيدة
٦ قراءة
١
أَهلاً بذات العُلَى والمجد والحَسَبِسليلَة العَلويّ الماجد النَجبِ
٢
شمسٌ بدَت من سمآءِ الغرب مشرقةًفغار ما في سَمآءِ الشرق من شُهُبِ
٣
جميلة الخلق والأخلاق قد بَرزَتمن حليةِ الطُهر في أَبهى من الذهب
٤
فرعٌ كريمٌ أَتَى من دوحةٍ سقَيتأَعراقُها بمياهِ الفَضل لاَ السُحُبِ
٥
نسلُ الملوك الأُلى سَادوا العبادَ وقدشادوا الفخارَ ونالوا أَرفَع الرُتَبِ
٦
بنوا من العزِّ صرحاً عزَّ جانبُهُفبَات في مأمَنٍ من غارة النُوَبِ
٧
حَازَت عَلى الشَّرف الموروث من قِدَمٍوقارنَت بينَ مجد العلم والنَسبِ
٨
قد صَاغَها اللهُ من لطفٍ ومن كَرَمٍوزانها بجمال الظرف والأَدَبِ
٩
بها تباهَت نسآءُ العصر قائلةًيا أُختَ خير أَخٍ يا بنت خير أَبِ
١٠
فياحَمى مصر فلتهناء بعودَتِهابل يهناءُ القطر فيما نال من أَربِ
١١
ولا تزالُ لها الأيَّام خادمةًومقلةُ السعد ترعَاها مَدَى الحُقُبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن وردة اليازجي

ابنة الشاعر ناصيف اليازجي وأخت اللغوي إبراهيم اليازجي، نشأت في بيت علم وتعلّمت في مدرسة البنات الأميركية ببيروت، وقرأت الأدب على أبيها. عُرفت بديوانها «حديقة الورد» الذي طُبع أول مرة في بيروت سنة 1867م وتكرّرت طبعاته. أقامت في الإسكندرية بمصر حيث توفيت.

قصائد أخرى لـوردة اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة