١
بعد المزار ولوعة الأشواقحكما بفيض مدامع الآماق
٢
وخفوق نجدي النسيم إذا سرىأذكى لهيب فؤادي الخفاق
٣
أمعللي أن التواصل في غدمن ذا الذي بغد فديتك باق
٤
إن الليالي سبَّقٌ إن أقبلتوإذا تولت لم تنل بلحاق
٥
عج بالمطي على الحمى سقي الحمىصوب الغمام الواكف الرقراق
٦
فيه لذي القلب السليم ودادهقلب سليم ما له من راق
٧
قلب غداة فراقهم فارقتهلا كان في الأيام يوم فراق
٨
يا ساريا والليل ساج عاكفيفري الفلا بنجائب ونياق
٩
عرج على مثوى النبي محمدخير البرية ذي المقام الراقي
١٠
ورسول رب العالمين ومن لهحفظ العهود وصحة الميثاق
١١
الظاهر الآيات قام دليلهاوالطاهر الأخلاق والأعراق
١٢
بدر الهوى البادي الذي آياتهوجبينه كالشمس في الإشراق
١٣
الشافع المقبول من عم الورىبالجود والأرفاد والأرفاق
١٤
والصادق المأمون أكرم مرسلسارت رسالته إلى الآفاق
١٥
أعلى الكرام ندى وأبسطهم يداقبضت عنان المجد باستحقاق
١٦
وأشد خلق الله إقداما إذاحمي الوطيس وشمرت عن ساق
١٧
أمضاهم والخيل تعثر في القناوتجول سبحاً في الدم المهراق
١٨
من صير الأديان دينا واحدامن بعد إشراك مضى ونفاق
١٩
واحلنا من حرمة الإسلام فيظل ظليل وارف الأوراق
٢٠
لو أن للبدر المنير كمالهما طاله كسف ونكس محاق
٢١
أو أن للآباء رحمة قلبهذابت قلوبهمُ من الإشفاق
٢٢
أو أن للبحرين جود يمينهأمن السفين غوايل الإغراق
٢٣
أو أن للآساد شدة بأسهلثنت عن الإنجاد والإعراق
٢٤
ذو الحلم والعلم الخفي المنجليوالجاه والشرف القديم الباقي
٢٥
آياته شهب وغر بنانهسحب النوال تدر بالأرزاق
٢٦
ماجت فتوح الأرض وهو غياثهاوربت ربى الإيمان وهو الساقي
٢٧
ذو رأفة بالمؤمنين ورحمةوهدى وتأديب بحسن سياق
٢٨
وخصال مجد أفردت بالخصل فيمرمى الفخار وغاية السباق
٢٩
ذو المعجزات الغر والآي التيكم آية فقدت وهن بواقي
٣٠
ثنت المعارض حائرا لما حكتفلق الصباح وكان ذا إفلاق
٣١
يقظ الفؤاد سرى وقد هجع الورىلمقام صدق فوق ظهر براق
٣٢
وسما وأملاك السماء تحفهحتى تجاوزهن سبع طباق
٣٣
يا ذا الذي اتصل الرجاء بحبلهوانبتَّ من هذا الورى بطلاق
٣٤
حبي إليك وسيلتي وذخيرتيإني من الأعمال ذو إملاق
٣٥
واليك أعملت الرواحل ضُمَّراتختال بين الوخد والإعناق
٣٦
نُجُبا إذا نشرت حلى تلك العلاتطوي الفلا ممتدة الأعناق
٣٧
تحدو لهن من النحيب مردّدوتقودهن أزمة الأشواق
٣٨
غرضٌ إليه فوّقتنا أسهماوهي القسي برين كالأفواق
٣٩
فأنختها بفنائك الرحب الذيوسع الورى بالنائل الدفاق
٤٠
وقرى مؤملك الشفاعة في غدوكفى بها هبة من الرزاق
٤١
وعليك يا خير الأنام تحيةتحيي النفوس بنشرها الفتاق
٤٢
تتأرج الأرجاء من نفحاتهاأرج النديّ بمدحك المصداق
٤٣
قسماً بطيب تراب طيبة إنهمسك الأنوف وإثمد الأحداق
٤٤
وغبار مسجده الذي برحابهلمعامل الرحمن أي نفاق
٤٥
لأجود فيه بأدمع أسلاكهامنظومة بترايب وتراق
٤٦
أغدو بتقبيل على حصبائهوعلى كرائم جدره بعناق
٤٧
وعليك ذا النورين تسليم لهنور يلوح بصفحه المهراق
٤٨
كفؤ لنبي وكفؤ أعلى جنةخيرت له بشهادة وصداق
٤٩
وكفاه ما في الفتح جاء ومصحففي الفتح يحمده وفي الإطباق
٥٠
وعلى أبي السبطين من سبق الألىسبقوا إلى الإسلام أي سباق
٥١
الطاهر الصهر ابن عم المصطفىشرف على التعميم والإطلاق
٥٢
مبدي القضايا من وراء حجابهاومفتح الأحكام عن إغلاق
٥٣
يغزو العداة بغلظة فيعيدهبصوارم تفري القفار رقاق
٥٤
راياته لا شيء من عقيانهابمطار يوم وغي ولا بمطاق
٥٥
وعلى كرام ستة عشرت بهمعند النظام ليآلئ النساق
٥٦
ما بين أروع ما جد نيرانهجنح الظلام تشب للطراق
٥٧
وأخي حروب صده رشق القناعما قدود مثلهن رقاق
٥٨
ما غردت شجواً مطوقة وماشقت كمام روض عن أطواق
٥٩
وعلى القرابة والصحابة كلهموالتابعين لهم ليوم تلاق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.