١
فؤادي لقد حُمّلت ما ليس تقواهفراق ولي شرّف الأرض تقواه
٢
بليت بذا التفريق فاصبر فربمابلغت بحسن الصبر ما تتمناه
٣
شجا كل نفس فقد أنفس جوهرتعد ولا تحصى كرام سجاياه
٤
بكى كلنا حزناً عليه كما بكىلفرقته محرابه ومصلاه
٥
فلله من خطب جليل لقد رمىأجلَّ خطيب بالجلالة مصماه
٦
فلولاه لم يغلب تأسينا الأسىولم يشمل الشمل التفجع لولاه
٧
فلم يبق إلا من جفا جفنه الكرىومن جانبت وصل المضاجع جنباه
٨
وفاة امرئ وفَّي فوُفّي أجرهوأصفى فأصفاه الإله وصافاه
٩
أبي الحسن العدل الرضا المحسن الذيأتته بأضعاف الزيادة حسناه
١٠
خطيب جلا فصل الخطاب بيانهوأعدل قاض فاضل في قضاياه
١١
وجسم الهدى الرحب السبيل وروحهولفظ العلى الفخم الأصيل ومعناه
١٢
مطيع رفيع خاضع متواضعكريم حليم طاهر القلب أوّاه
١٣
متى يمش هوناً ليس إلا لمسجدتمِد خجلا أرضٌ بها حُطَّ نعلاه
١٤
تكلُّمُهُ عرفٌ وذكرٌ وحكمةٌتلذ بها الأسماع ما كان أحلاه
١٥
كذا صمته خوف وفكر وخشيةفما زال يخشى الله والكل يخشاه
١٦
يصوم وقد طال النهار مهجراًوتبحر بالليل للتغمض عيناه
١٧
فكم دارس أحياه من أربع التقاوكم غاسق من حندس الليل أحياه
١٨
فيا طيبا أصلاً وذكراً وتربةومنه استفاد الطيب أطيب رياه
١٩
وفي حشرقة تحن ومرتجاً وباطناوأمن سنى شمس الضحى من محياه
٢٠
محياً يروي الناظرين تهللاًفتعرفه في الصاحلين بسيماه
٢١
بحبك هامت كل نفس منيبةكذا من أحب الله حببه الله
٢٢
فما أنعم الأرض التي بك قدستوآثر ذياك الضريح وأنداه
٢٣
ببشراك إنا قد شغلنا بحزنناورضوان بشراه بذلك بشراه
٢٤
عزاء لأهليه الأهلة أنهملهم يعتزي من بعده العز والجاه
٢٥
مآل شعيب في الزمان بدورهولم تكن الشمس المنيرة إلاه
٢٦
أعزي أولى الإيمان كلا بفقدهنعم أسنيه بحبه مأواه
٢٧
سقى الله وسمى الحيا ذلك الثرىوغاداه صوب الغاديات ومياه
٢٨
كما قد سقاه ليلة الدفن ربهمن الغيث وكاف السحاب وأسخاه
٢٩
ترضوا عن القاضي الإمام خطيبكمفقد رضي الرحمن عنه وأرضاه
٣٠
وصلوا على هادي الأنام نبيكمصلاة بها يمحو المسيء خطاياه
٣١
عليك سلام الله ما الروض فاح إنسرت سحراً ريح الصبا بخزاماه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.