الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وما في الأرض أشقى من محب

ابن دريد الأزديالعصر العباسي · ١٠٥ قصيدة
٤ قراءة
١
وَما في الأَرضِ أَشقى مِن مُحِبٍّوَإِن وَجَدَ الهَوى حُلوَ المَذاقِ
٢
تَراهُ باكِياً في كُلِّ وَقتٍمَخافَةَ فُرقَةٍ أَو لِاِشتِياقِ
٣
فَيَبكي إِن نَأى شَوقاً إِلَيهِموَيَبكي إِن دَنَوا خَوفَ الفِراقِ
٤
فَتَسخنُ عَينُهُ عِندَ التَنائيوَتَسخنُ عَينُهُ عِندَ التَلاقي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن دريد الأزدي

شاعرٌ ولغويٌّ بصريّ، عُرف بين معاصريه بأنه أشعر العلماء وأعلم الشعراء، وهو صاحب «جمهرة اللغة» و«المقصورة» التي مدح بها آل ميكال. وُلد في البصرة، ثم أقام في عُمان اثني عشر عامًا قبل أن يعود إلى البصرة ويرتحل إلى فارس، حيث تولّى ديوانها. استقرّ آخر عمره في بغداد، واتصل بالمقتدر العباسي الذي رتّب له راتبًا شهريًّا.

قصائد أخرى لـابن دريد الأزدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة