١
يا يوسفَ الحُسنِ ولَيثَ الهُياجوخضرماً ليس بِمِلحِ أُجاج
٢
يا حُجَّةَ اللهِ على خَلقِهإن جَنحَ الخَلقُ إلى الاحتجاج
٣
يا عِلَّةَ الشِّركِ فلو عُولِجَتبِطِبِّ عيسى ما شَفاها العِلاج
٤
مَزجتَ باللّيِّن قُسواً وصِرفُ الراحش لا يَهنأ بغير المِزاج
٥
أعدَى من الشمسِ وأسرَى من البدرِ على التَّهجيرِ والإدِّلاج
٦
لا يَخطُبُ العِزَّةَ إلا فتىًيُطلِّقُ النفسَ بعَقدِ الزَّواج
٧
ولا يُرى مرتَدياً بالعُلامَن لا يُرى مُلتَثِماً بالعَجاج
٨
قَوَّمتَ مُعوجَّ بني آدمٍفقامَ مِن مَيلِهِم الاعوجاج
٩
وسِرتَ في أعناقِهم سيرَةًألحَقَتش الكبشَ بحكم النّعاج
١٠
لَجُّوا وما خِلتُ إلى أن نَسوابذكرِهم بأسَك ذاك اللِّجاج
١١
مَلُّوا من السِّلمِ دِماجاً فقدلزَّهُمُ السَّعيُ بحربٍ دُماج
١٢
فما نَجا مِنكَ عدُوٌّ وهلعلِمتَ مَن فرَّ مِن الموتِ ناج
١٣
وأيُّ خصمٍ لك أو حاسدٍما ناطحَ الطودَ برأسٍ زجاج
١٤
قد كنتَ عذباً لهمُ سَلسَلافحُلتَ للناكِثِ مِلحاً أجاج
١٥
كان خَراجُ العقلِ أبقى لهممَن لَهمُ اليوم بِضِعفِ الخَراج
١٦
يا شمسُ ما أغناكَ عن مِدحَتيما تَفعَلُ الشمسُ بضوءِ السِّراج
١٧
يا واسعَ الرحمةِ صفحاً عن العبد فقد ضِقنَ عليهِ الفِجاج
١٨
اللهَ يا يوسُف لا تُلجِنيفي الخوفِ إن راكَبَ رأسي هُياج
١٩
مالَكَ والسُّخطَ على كاسِبٍعلى زجاجٍ كَسَرابٍ زجاج
٢٠
أوهَى من الصَّبِّ وأكدَىمن الضَّبِّ وأعشى من فِراخ الدجاج
٢١
فالخِضرَمُ الأحوَى إذا هاجَ لايُركَبُ والضيغَمُ إن هيجَ هاج
٢٢
شَغلتَ قَلباً أنتَجَت ذاتُهنتائجُ الحِكمَةِ لا كالنتاج
٢٣
لا تَعزُبُ الألغاز عن فَهمِهعَيّا ولا تغمضُ عنه الأحاج
٢٤
هل عَطفَةٍ يفرج عني بها الكَربُ فقد أعوزني الإنفِراج
٢٥
جُد لي بعفوِ الذَّنبش أو رَحمَةٍتُزعِجُ عنّي أفكَلَ الانزعاج
٢٦
فالدلوُ لا يُصلِحُ من شأنِهاإلا العَراقي والرِّشا والعِناج
٢٧
أخشَى وأرجُو وعسى اللهَ أنيُيَسرَ الأمرَ لخاشٍ وراج
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.