١
حَياتُكَ بَينَ أهل الذُّلِّ حَبسُومَوتُكَ بينَ أهلِ العِزِّ عُرسُ
٢
وقد بايعتَ نفسَكَ فاستَقِلهافَقيمَتُها بِغَيرِ العِزِّ بخسُ
٣
أراكَ تُهينُ نَفسَكَ غَيرَ آنٍعَسى لَكَ غيرَ هذي النَّفسِ نَفسُ
٤
ودَهرُك كُلُّهُ يَومٌ ولَيلٌتَكَرَّر لَيسَ مِنهُ غدٌ وأمسُ
٥
تَشَعَّبَتِ الظُّنُونُ فَكُلُّ قلبٍلَهُ في غائبِ المَلَكُوتِ حَدسُ
٦
أطلت بِتُربَةِ المِخلافِ مُكثيفِلي مِن غيرِ جِنسي فيه جِنس
٧
إذا رُزِقَ المَوفَّقُ قيلَ سَعدٌوإن حُرِمَ المَوفَّفُ قيلَ نَحسُ
٨
أنافِقُ بالتَّخَلُّقِ فيهِ جِنساكانَّهُم مِنَ الإيهامِ إنس
٩
أبَرُّهُمُ أبِرُّ به فَيجفُووأليَنُهم تَلين لَه فَيقسُو
١٠
ولَو طَهَّرتَ طُولَ الدَّهرِ كَلبابأمواهِ البَسيطَةِ فَهُو نَجس
١١
ولا شُرُفٌ ولا عُربٌ صِحاحٌولا عَجَمٌ ولا في الطَّبعِ فُرسُ
١٢
كأنَّ أبا أجَلّهُمُ سُهَيلٌفَشيمَةُ خيرِهِم عُسرٌ ومَلسُ
١٣
أيُقبِحُ فيّ في نَجرانَ مَن لايَحِلُّ عليهِ عندَ البَيعِ فِلس
١٤
يُلَجلِجُ نِعمتَي حَنَكٌ وسنُّويَمضَغُ جِلدَتي نابٌ وضِرس
١٥
ودُونَ أبي عُمارَة مِن مَقاميثَلاثٌ أو فأربَعُ أو فَخَمس
١٦
أميرُ نزار ما اجتمعت نزارٌومَولَى الحُمسِ والسّداتُ حُمسُ
١٧
وأبلُجُ من بني يَعقوبَ أسُّلِمكرُمَةٍ لَها أهلُوهُ أسُّ
١٨
تُسَوِّدُه مَعَدٌّ حَيثُ كانَتقَبائِلُها فَمَن قَدَمٌ و عَنس
١٩
وتُعظِمُهُ مِنَ العَرَبَين هاتاوتِلكَ فَمَن بني بَدرٍ و عَبسُ
٢٠
ويَكبُرُ حالُ أحمَد عَن شَبيهٍيُقاسُ به فَمَن قَيسٌ وقُسُّ
٢١
جَلالٌ تَرجِع لافُصَحاءُ عنهوألسُنُهُم عَنِ الإبلاغِ خُرسُ
٢٢
وهَيبَةُ ماجِدِ الأبَوينِ أعلىكَلامُ جَليسِه رَمزٌ وهمس
٢٣
يَهولُكَ مِنهُ أنَّ الضربَ هَبرٌيُساعِدُه وأنَّ الطعنَ خلس
٢٤
فتىً في دِرعِه غَيثٌ ولَيثٌوبَينَ ثيابِه بَدرٌ وشَمسُ
٢٥
يَعُدُّ إلى التُّرابِ أباً وجدّافَجداًّ مُنصِباً ما فيه لَبسُ
٢٦
قَبيلاً لَيسَ في طَرَفَيهِ فَهٌوإلاَّ لَيسَ في وَسَطَيهِ حَنسُ
٢٧
جِباهُهُم مُكَلَّمَةُ النَّواحيبِأطرافِ الأسِنَّةِ وهيَ مُلسُ
٢٨
يُلاثُ بِهم إذا الحِرباءُ أضحَتصِباغُ أديمِها عَلَقٌ وَوَرسُ
٢٩
إذا هِمَمُ الرِّجال دَنَت أرَبَّتبِهِم هِمَمٌ عَلَى العَيُّوقِ قُعسُ
٣٠
وصَلتُ بِحبلِ فخرِ الدّينِ حَبليفَلانَ ليَ الزَّمانُ وفيهِ شَكسُ
٣١
عقدتُ عليكَ يا ابنَ عَلي قَلبيفما لِسواكَ عِندي فيه حبسُ
٣٢
وَرُضتُ بكَ الخطوبَ وكان فيهاذيابٌ مِن بَني المُلَوين طُلسُ
٣٣
كأنّي إذ عَزمتُ على ارتحِاليألَمَّ بِحَيرَتي لَمَمٌ ومسُّ
٣٤
يُقَبِّل مفرَقي مِن غَيرِ قَوميومِن نِسوانِهِم شُمُّ ولُعسُ
٣٥
وكَم مُتَوَدّعٍ لي لَيسَ عِنديلِوحشَتِه سوى رُؤياكَ أنسُ
٣٦
إذا ما شئتَ تعرفُ بَعضَ حَقّيفَحسبُكَ أنَّني لأخيك غَرسُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.